تصاعد وتيرة عنف المستوطنين في الضفة الغربية يستنفر الدبلوماسية الاردنية
حذرت عمان من التبعات الخطيرة لاستمرار موجة الاعتداءات التي يشنها المستوطنون بحق المدنيين الفلسطينيين في قرى الضفة الغربية المحتلة، حيث تضمنت الممارسات الاخيرة عمليات حرق للمنازل واتلاف للمحاصيل الزراعية واقتلاع الاشجار في مشهد يعكس حالة من التصعيد الممنهج.
واكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين ان هذه الاعمال العدائية ليست احداثا معزولة، بل هي امتداد لسياسات حكومية متطرفة تهدف الى تقويض الامن والاستقرار، مشددة على ان استمرار هذه الانتهاكات يغذي دوامة العنف ويقضي على فرص التوصل الى تسوية سياسية عادلة.
وبين الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير فؤاد المجالي ان المملكة تحمل اسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال المسؤولية القانونية الكاملة عن هذه الممارسات، معتبرا ان صمت المجتمع الدولي يشجع على تمادي المتطرفين في اعتداءاتهم اليومية ضد المواطنين الفلسطينيين العزل.
مطالبات دولية بوقف الانتهاكات الاسرائيلية
وطالب المجالي بضرورة التحرك الدولي العاجل لتحمل المسؤوليات الاخلاقية والقانونية تجاه حماية الشعب الفلسطيني، مشددا على اهمية فرض عقوبات على المعتدين وضمان عدم افلاتهم من العقاب لضمان وقف حالة الفوضى التي تفرضها جماعات المستوطنين في المناطق المحتلة.
واوضح ان الطريق الوحيد لتحقيق الامن المستدام يمر عبر تمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة واقامة دولته المستقلة على خطوط حزيران، مشيرا الى ان غياب الافق السياسي سيؤدي حتما الى مزيد من التوتر في المنطقة.









