تصعيد حوثي في البحر الاحمر يواجه ادانة اردنية واسعة
عبرت المملكة الاردنية الهاشمية عن رفضها القاطع للاعتداء الاخير الذي طال سفينة سعودية اثناء ابحارها في مياه البحر الاحمر، واصفة هذا العمل بانه خرق فاضح لكل القوانين الدولية والاعراف البحرية المتعارف عليها. واكدت عمان ان استهداف الملاحة الدولية يمثل تهديدا مباشرا للامن الاقليمي واستقراره، مشددة على ضرورة احترام حرية الملاحة في الممرات المائية الحيوية.
واضافت وزارة الخارجية الاردنية في بيان رسمي لها ان المملكة تقف بكل ثقلها الى جانب السعودية في كل ما تتخذه من خطوات لحماية امنها ومكتسباتها الوطنية من اي تهديدات خارجية. وبينت الوزارة ان التضامن الاردني مع الرياض يعكس عمق العلاقات الاستراتيجية والروابط التاريخية التي تجمع البلدين في مواجهة التحديات الامنية المشتركة.
واوضحت الحكومة اليمنية من جهتها ان هذا الهجوم يعكس اصرار المليشيات على افشال مساعي التهدئة الاقليمية والدولية، وزج المنطقة في اتون صراعات لا تخدم مصالح الشعوب. وشددت على ان هذه الممارسات العدائية تكشف عن نهج تصعيدي مستمر يهدف الى زعزعة الاستقرار في المنطقة.
موقف حازم تجاه امن الملاحة الدولية
واكدت المصادر الرسمية ان الرد العسكري الذي نفذه التحالف لدعم الشرعية جاء في سياق حماية الممرات البحرية والتصدي للتهديدات الارهابية التي تستهدف السفن التجارية. واشارت الى ان هذه العمليات تمت وفق قواعد القانون الدولي وباستخدام تدابير دقيقة لضمان سلامة المدنيين والحفاظ على البنية التحتية من اي اضرار جانبية.
وتابعت التقارير ان المجتمع الدولي مطالب اليوم باتخاذ مواقف اكثر حزما لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات التي تهدد حركة التجارة العالمية. وبينت ان امن البحر الاحمر يظل ركيزة اساسية للاقتصاد العالمي ولا يمكن التساهل مع اي محاولات تهدف الى تعطيل هذا الشريان الحيوي.









