ضغوط مالية تلاحق كيان السعودية وارتفاع قياسي في حجم الخسائر الفصلية

ضغوط مالية تلاحق كيان السعودية وارتفاع قياسي في حجم الخسائر الفصلية

سجلت شركة كيان السعودية للبتروكيماويات تراجعا جديدا في ادائها المالي خلال الربع الثاني من العام الحالي وسط تحديات تشغيلية ولوجستية صعبة اثرت بشكل مباشر على نتائجها النهائية. واظهرت البيانات المالية الاخيرة ارتفاعا في صافي الخسائر بنسبة وصلت الى 35.5 بالمئة لتصل الى نحو 179 مليون دولار مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. وبينت الارقام ان الشركة واجهت صعوبات متزايدة في تعزيز هوامش الربح رغم وجود تحسن نسبي في متوسط اسعار بيع المنتجات البتروكيماوية في الاسواق العالمية.

واوضحت الشركة ان اجمالي الخسائر تصاعد ايضا على اساس ربعي بنسبة بلغت 9.5 بالمئة مقارنة بالربع الاول من العام ذاته وهو ما يعكس استمرار الضغوط على التدفقات النقدية والعمليات التشغيلية. واكدت التقارير ان التراجع في كميات المبيعات جاء نتيجة مباشرة لاضطرابات سلاسل الامداد التي قلصت من قدرة الشركة على تلبية الطلب في الاسواق المستهدفة. واضافت الادارة ان ارتفاع تكاليف مدخلات الانتاج لعب دورا جوهريا في تعميق الفجوة المالية التي سجلتها الشركة في تقاريرها الاخيرة.

تحديات سلاسل الامداد وتأثيرها على نتائج كيان السعودية

وكشفت النتائج المالية للنصف الاول من العام عن استمرار حالة التباطؤ في المبيعات التي انخفضت بنسبة 18.6 بالمئة لتصل الى 930 مليون دولار تقريبا. وشدد المحللون على ان اعتماد الشركة الكبير على كفاءة سلاسل الامداد يجعلها عرضة لتقلبات الاسواق العالمية وتكاليف الشحن والخدمات اللوجستية. واشار التقرير الى ان اجمالي خسائر النصف الاول شهدت طفيفا في الارتفاع لتصل الى 341 مليون دولار مما يضع الشركة امام مرحلة تتطلب اعادة هيكلة جذرية لمواجهة هذه المتغيرات الاقتصادية.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions