تحركات دبلوماسية مكثفة بين الاردن وكندا لاحتواء التوتر الاقليمي وانهاء ازمة غزة
اجرى نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين ايمن الصفدي اتصالا هاتفيا مع وزيرة الخارجية الكندية انيتا اناند لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين وتطوير العلاقات في كافة الميادين الحيوية. وركز الجانبان خلال النقاش على ضرورة تكثيف التنسيق المشترك لمواجهة التحديات الراهنة التي تعصف بمنطقة الشرق الاوسط وضمان استقرارها.
واستعرض الوزيران تداعيات التصعيد العسكري الاخير في المنطقة مؤكدين على اهمية الالتزام بوقف اطلاق النار واستئناف قنوات الحوار الدبلوماسي لمعالجة جذور التوتر وتجنب اي انزلاقات نحو مواجهات اوسع تهدد الامن الاقليمي والدولي. واضاف الصفدي ان المرحلة الحالية تتطلب جهودا دولية منسقة لاستعادة التهدئة وحماية الملاحة الدولية في الممرات المائية الحيوية.
وبين الصفدي خلال الاتصال ضرورة التحرك العاجل تجاه الاوضاع الكارثية في قطاع غزة داعيا الى تنفيذ بنود خطة الرئيس الامريكي دونالد ترامب لضمان الوصول الى حل مستدام. واكد على ضرورة الضغط لرفع القيود الاسرائيلية المفروضة على المعابر لضمان تدفق المساعدات الانسانية بشكل كاف لمواجهة المجاعة التي تهدد المدنيين في القطاع.
التصعيد في الضفة الغربية ومواقف كندا من حل الدولتين
وشدد الصفدي على خطورة الممارسات الاسرائيلية غير الشرعية في الضفة الغربية المحتلة والتي تساهم في تكريس واقع الاحتلال وتدفع نحو انفجار امني شامل يصعب السيطرة عليه. واوضح ان استمرار هذه الاجراءات يقوض فرص السلام ويجعل من حل الدولتين امرا بعيد المنال في ظل التوسع الاستيطاني المستمر.
وثمن الصفدي موقف كندا الثابت والداعم لحل الدولتين كمسار وحيد لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة. واختتم الوزيران الاتصال بالتأكيد على مواصلة التشاور حول مختلف الملفات الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك بما يخدم مصالح البلدين ويعزز ركائز الامن والاستقرار العالمي.









