حرب الناقلات تتصاعد.. واشنطن تضرب شبكة ابتزاز الحرس الثوري في مضيق هرمز
كشفت الولايات المتحدة الاميركية عن حزمة عقوبات جديدة تستهدف كيانات ايرانية متورطة في عمليات ابتزاز للسفن التجارية العابرة عبر مضيق هرمز. واوضحت وزارة الخزانة الاميركية ان هذه الكيانات ترتبط بشكل مباشر بالحرس الثوري الايراني وتعمل على اجبار ناقلات النفط والبضائع على دفع رسوم تأمين غير قانونية لضمان سلامتها من مخاطر مصطنعة.
وبينت التقارير الاميركية ان هذه الممارسات تأتي في ظل توتر متصاعد بين واشنطن وطهران عقب اعتراض صواريخ ايرانية كانت موجهة نحو الاراضي الاردنية. واكدت الخارجية الاميركية ان النظام الايراني يفتعل تهديدات امنية في الممر المائي الحيوي لابتزاز الشركات العالمية وتوفير مصادر تمويل اضافية لاقتصاده المتهالك.
واضافت الوزارة ان العقوبات طالت شركة الخليج للتأمين البحري وهيئة هرمز الامن للخدمات البحرية لدورهما في هذا المخطط. وشددت واشنطن على ان هذه الاجراءات تهدف الى تفكيك شبكات التمويل التي يستخدمها الحرس الثوري للالتفاف على الضغوط الدولية.
استراتيجية اسطول الشبح والالتفاف على العقوبات
وكشفت التحقيقات الاميركية عن تورط ثماني شركات اضافية في تشغيل سفن ضمن ما يعرف بـ اسطول الشبح الايراني. واظهرت البيانات ان هذه السفن تقوم بنقل النفط الخام والمنتجات البتروكيماوية الى وجهات مثل الصين والامارات بشكل غير قانوني.
واشار وزير الخزانة الاميركي سكوت بيسنت الى ان التضخم المتسارع في ايران دفع النظام للبحث عن طرق غير مشروعة للحصول على السيولة النقدية. واكد ان الولايات المتحدة مستمرة في فرض حصار محكم على الموانئ الايرانية لقطع هذه الشرايين المالية.
وذكرت مصادر مطلعة ان ايران كانت قد اعادت اغلاق مضيق هرمز في وقت سابق واعلنت فرض بدل خدمات اجباري على السفن العابرة. وخلصت التقارير الى ان هذه الخطوات الايرانية تسببت في اضطراب حركة التجارة العالمية للطاقة في ظل استمرار الضربات العسكرية المتبادلة بين الطرفين.









