تراجع وتيرة الاشاعات في الاردن خلال شهر تموز

تراجع وتيرة الاشاعات في الاردن خلال شهر تموز

كشفت بيانات حديثة صادرة عن مرصد مصداقية الاعلام الاردني اكيد عن تسجيل 93 اشاعة خلال شهر تموز الماضي، حيث استحدث المرصد مؤشرا جديدا لقياس كثافة تدفق هذه المعلومات المضللة عبر مقارنة ارقام الشهر الحالي بمتوسط الاشهر الاثني عشر السابقة. واظهرت النتائج انخفاضا ملموسا في عدد الاشاعات بنسبة وصلت الى 10.7 بالمئة، مقارنة بالمعدل المعتاد الذي كان يسجل نحو 104 اشاعات شهريا، مما يشير الى تحسن نسبي في دقة تداول المعلومات. واكد التقرير ان هذا المؤشر الجديد يمنح الباحثين والجمهور قدرة اكبر على تتبع التغيرات في حجم المحتوى غير الموثوق بمرور الوقت.

تصدر الملفات السياسية والاقتصادية لمشهد الاشاعات

وبين الرصد ان القضايا السياسية احتلت الصدارة في قائمة المواضيع الاكثر تداولا للاشاعات بواقع 25 اشاعة، تلاها الملف الاقتصادي بـ 22 اشاعة، ثم الملف الامني في المرتبة الثالثة. واضافت النتائج ان هذه القطاعات الثلاثة مجتمعة استحوذت على حصة الاسد من اجمالي الاشاعات المرصودة، بينما توزعت بقية النسب بين قضايا الشان العام والمواضيع الاجتماعية والصحية. واوضحت المعطيات ان غالبية هذه الاشاعات كان مصدرها محلي بنسبة تقارب 73 بالمئة، مقابل نسبة اقل جاءت من مصادر خارجية.

مواقع التواصل الاجتماعي حاضنة رئيسية للمعلومات المضللة

واشار التقرير الى ان منصات التواصل الاجتماعي لا تزال تشكل البيئة الخصبة لانتشار الاشاعات، حيث حصدت 65 اشاعة من اصل الاجمالي، وبنسبة بلغت قرابة 70 بالمئة، بينما اقتصر نصيب وسائل الاعلام التقليدية على نحو 30 بالمئة فقط. واضاف المرصد ان الربط بين جهة النشر والمصدر يظهر ان معظم الاشاعات الداخلية يتم ترويجها عبر الحسابات الشخصية والمنصات الرقمية. وشدد التقرير في ختامه على ان نسبة الاشاعات التي جرى نفيها رسميا خلال الشهر بلغت 62.4 بالمئة، مما يعكس جهودا مستمرة في التصدي للمعلومات المغلوطة وتصحيحها امام الراي العام.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions