خطوات تشريعية حاسمة لانجاز قانون الادارة المحلية الجديد
قطعت اللجنة الادارية النيابية شوطا كبيرا في مسار اقرار مشروع قانون الادارة المحلية حيث نجحت في حسم معظم مواد القانون التي تصل الى سبعين مادة خلال اجتماع مكثف عقدته اليوم. واوضحت اللجنة ان هذا التقدم ياتي في اطار سعيها لضبط النصوص التشريعية وتجويدها قبل الانتقال الى مرحلة التصويت النهائي على المواد المتبقية التي تم ارجاؤها لمزيد من البحث والتدقيق. وكشفت اللجنة ان التأجيل لبعض المواد يهدف بالدرجة الاولى الى ضمان صياغة قانونية محكمة تواكب التطلعات التنموية والادارية للمرحلة المقبلة.
واكد رئيس اللجنة النائب خليفة الديات ان النقاشات اتسمت بالعمق والمسؤولية لضمان خروج القانون بصورة عصرية تخدم منظومة الادارة المحلية. وبين ان الاعضاء حرصوا على ادخال تعديلات جوهرية تضمن رفع كفاءة المجالس المحلية وتعزز من قدرتها على تقديم خدمات افضل للمواطنين. واضاف ان اللجنة تضع نصب عينيها مصلحة الوطن والمواطن من خلال دراسة كل مادة بتمعن لضمان التوازن المطلوب في الصلاحيات والاداء.
مشاركة مجتمعية واسعة في صياغة التشريعات المحلية
وشدد النواب خلال الاجتماع على ضرورة بناء قانون يعكس مسارات التحديث الاداري والسياسي في البلاد مع التركيز على تجويد النصوص بما يخدم المصلحة العامة. وبينوا ان حضور عدد من البرلمانيين للنقاش يعكس الاهتمام الكبير بالخروج بتشريع متكامل يواكب متطلبات التنمية المستدامة. واكدوا ان المرحلة القادمة ستشهد تكثيفا للجهود لإنهاء ما تبقى من مواد عالقة في القانون.
واستمعت اللجنة الى ملاحظات جوهرية قدمها ممثلون عن المجلس الاعلى لحقوق الاشخاص ذوي الاعاقة لضمان ادراج حقوقهم ضمن نصوص القانون. واكد المشاركون على اهمية تعزيز تمثيل هذه الفئة في الهيئات المحلية بما يتماشى مع التوجهات الوطنية الداعمة لهم. واضاف الديات ان اللجنة ستأخذ هذه المقترحات بعين الاعتبار وستناقشها بجدية تامة لضمان شمولية القانون.
تمكين الشباب وتعزيز التنمية المحلية
وكشف ممثلو ملتقى الشباب في منتدى الاردن لحوار السياسات عن رؤيتهم لتعزيز دور الشباب في صنع القرار المحلي والمشاركة في برامج التنمية. واكدوا ان توسيع نطاق المشاركة الشبابية يعد ركيزة اساسية في مسيرة التحديث الوطني. واشار النواب الى ان اللجنة منفتحة على كل الافكار التي تسهم في تطوير الاداء المؤسسي وتدعم مشاركة كافة فئات المجتمع في اتخاذ القرارات المحلية.









