عبدالعاطي: الحفاظ على هوية القدس ومقدساتها مسألة مبدأ
الوقائع الإخباري-أكد وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج بدر عبدالعاطي، الأربعاء، أن القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة تشهد ممارسات وانتهاكات إسرائيلية متواصلة، مشدداً على ضرورة حماية الشعب الفلسطيني والحفاظ على الهوية العربية والإسلامية والمسيحية للقدس ومقدساتها.
وقال عبدالعاطي، خلال مؤتمر صحفي عقب الاجتماع الوزاري لدعم القدس وأماكنها المقدسة الذي استضافته عمّان، إن الحفاظ على هوية القدس الشرقية ومقدساتها يمثل قضية مبدئية تحظى بأهمية عربية وإسلامية واسعة.
وأشار إلى وجود توافق عربي وإسلامي على ضرورة تجاوز مرحلة الإدانة إلى اتخاذ إجراءات عملية، موضحاً أن البيان الختامي للاجتماع تضمن خطوات محددة، إلى جانب مواصلة التنسيق والتحرك الجماعي مع الأطراف الإقليمية والدولية المعنية.
وأوضح أن التحرك يهدف إلى تسليط الضوء على الانتهاكات الإسرائيلية في القدس والضفة الغربية، بما فيها اعتداءات المستوطنين على المدنيين، إضافة إلى الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة.
ولفت عبدالعاطي إلى أن استمرار أعمال القتل والعدوان يعرقل الجهود الرامية إلى تنفيذ التفاهمات المتعلقة بغزة، بما في ذلك حصر السلاح لدى الفصائل الفلسطينية واستكمال الانسحاب الإسرائيلي من القطاع.
وأكد أن مصر وقطر وتركيا تواصل جهود الوساطة للتوصل إلى ترتيبات تضمن تنفيذ خارطة الطريق، مشدداً على أن وقف الاعتداءات يمثل شرطاً أساسياً للمضي في تنفيذها.
وقال إن الدول المشاركة تنسق مواقفها لإيصال رسائل موحدة إلى الولايات المتحدة بشأن الخطة الأميركية للسلام، مؤكداً دعمها والعمل على توفير الظروف اللازمة لتنفيذ بنودها، وفي مقدمتها وقف العدوان، وحماية الفلسطينيين، وحصر السلاح، والانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة.
وشدد عبدالعاطي على أهمية تكثيف الضغوط الإقليمية والدولية لضمان تطبيق الخطة على أرض الواقع، بما يتيح وصول المساعدات الإنسانية بصورة كاملة وبدء برامج التعافي المبكر وإعادة إعمار القطاع.
وأكد في ختام حديثه التوافق على مبدأي رفض الضم والتهجير، باعتبارهما من الثوابت التي تحظى بإجماع عربي وإسلامي، داعياً إلى ضمان ترجمتهما إلى إجراءات عملية.









