الخصاونة: الأردن لم يخف من حكم الإخوان في مصر.. ورفضت لقاء خيرت الشاطر لأنه لا يمثل الدولة
الوقائع الإخباري - كشف رئيس الوزراء الأسبق الدكتور بشر الخصاونة عن كواليس عمله سفيرًا للأردن في مصر خلال فترة "الربيع العربي"، مؤكدًا أن المملكة لم تشعر بالخوف من وصول جماعة الإخوان المسلمين إلى الحكم، كما رفض خلال تلك المرحلة لقاء نائب المرشد العام للجماعة خيرت الشاطر، لكونه لا يشغل أي موقع رسمي في الدولة المصرية.
وقال الخصاونة، خلال مقابلة مع برنامج "بودكاست رؤية أخرى" عبر "الشرق للأخبار"، إنه زار قصر الاتحادية لبحث ملف انقطاع الغاز المصري عن الأردن، إلا أنه فوجئ بطلب ترتيب لقاء مع خيرت الشاطر، موضحًا أنه رفض ذلك باعتباره كان ينقل مطالب دولة إلى دولة، وليس إلى جماعة أو شخصية خارج مؤسسات الدولة.
وأضاف أن الأردن لم يستشعر تهديدًا من وصول الإخوان إلى السلطة في مصر عام 2012، رغم تصاعد نفوذهم آنذاك، مشيرًا إلى أن إخوان الأردن "انقلبوا في السنوات الأخيرة وحاولوا التنمر على السلطة"، بحسب تعبيره.
واعتبر الخصاونة أن الأردن، كما هو الحال في عدد من الدول العربية، خرج من تداعيات الربيع العربي بـ"معجزة"، محافظًا على الحد الأدنى من الأمن والاستقرار، لافتًا إلى أن مصر كانت آنذاك "في عين العاصفة".
وأشاد بالدور الذي أداه المشير الراحل محمد حسين طنطاوي خلال المرحلة الانتقالية، واصفًا إياه بأنه تعامل مع السلطة باعتبارها "وديعة" إلى حين تسليمها وفق إرادة الشعب المصري.
وفي الشأن الداخلي، قال الخصاونة إنه لا يشعر بالقلق تجاه مستقبل الحياة السياسية في الأردن، مؤكدًا أن المملكة تتجه نحو الحكومات الحزبية، وأن جلالة الملك هو من يختار رئيس الوزراء، معربًا عن اعتقاده بأن عمر الحكومة ينبغي أن يرتبط بعمر مجلس النواب وألا يقل عن عامين.
وأشار إلى أن الأردن لا يواجه تهديدًا وجوديًا، واصفًا المملكة بأنها "حديقة وسط حريقة"، وكشف أنه شهد عروضًا مالية كبيرة قُدمت للأردن مقابل تسويات معينة، إلا أن جلالة الملك عبدالله الثاني رفضها بشكل قاطع حفاظًا على الثوابت الوطنية.
وأكد الخصاونة أن صندوق النقد الدولي يشيد بالإصلاحات الاقتصادية التي ينفذها الأردن، كما شدد على أهمية الحفاظ على حق العودة والتعويض للفلسطينيين، ورفض أي محاولات للمساس بسيادة الدولة الأردنية أو تزوير الحقائق التاريخية.
وقال الخصاونة، خلال مقابلة مع برنامج "بودكاست رؤية أخرى" عبر "الشرق للأخبار"، إنه زار قصر الاتحادية لبحث ملف انقطاع الغاز المصري عن الأردن، إلا أنه فوجئ بطلب ترتيب لقاء مع خيرت الشاطر، موضحًا أنه رفض ذلك باعتباره كان ينقل مطالب دولة إلى دولة، وليس إلى جماعة أو شخصية خارج مؤسسات الدولة.
وأضاف أن الأردن لم يستشعر تهديدًا من وصول الإخوان إلى السلطة في مصر عام 2012، رغم تصاعد نفوذهم آنذاك، مشيرًا إلى أن إخوان الأردن "انقلبوا في السنوات الأخيرة وحاولوا التنمر على السلطة"، بحسب تعبيره.
واعتبر الخصاونة أن الأردن، كما هو الحال في عدد من الدول العربية، خرج من تداعيات الربيع العربي بـ"معجزة"، محافظًا على الحد الأدنى من الأمن والاستقرار، لافتًا إلى أن مصر كانت آنذاك "في عين العاصفة".
وأشاد بالدور الذي أداه المشير الراحل محمد حسين طنطاوي خلال المرحلة الانتقالية، واصفًا إياه بأنه تعامل مع السلطة باعتبارها "وديعة" إلى حين تسليمها وفق إرادة الشعب المصري.
وفي الشأن الداخلي، قال الخصاونة إنه لا يشعر بالقلق تجاه مستقبل الحياة السياسية في الأردن، مؤكدًا أن المملكة تتجه نحو الحكومات الحزبية، وأن جلالة الملك هو من يختار رئيس الوزراء، معربًا عن اعتقاده بأن عمر الحكومة ينبغي أن يرتبط بعمر مجلس النواب وألا يقل عن عامين.
وأشار إلى أن الأردن لا يواجه تهديدًا وجوديًا، واصفًا المملكة بأنها "حديقة وسط حريقة"، وكشف أنه شهد عروضًا مالية كبيرة قُدمت للأردن مقابل تسويات معينة، إلا أن جلالة الملك عبدالله الثاني رفضها بشكل قاطع حفاظًا على الثوابت الوطنية.
وأكد الخصاونة أن صندوق النقد الدولي يشيد بالإصلاحات الاقتصادية التي ينفذها الأردن، كما شدد على أهمية الحفاظ على حق العودة والتعويض للفلسطينيين، ورفض أي محاولات للمساس بسيادة الدولة الأردنية أو تزوير الحقائق التاريخية.









