البرلمان العربي يدين الهجمات الحوثية على السعودية واليمن ويعتبرها خرقا للقوانين الدولية
اصدر البرلمان العربي بيانا شديد اللهجة يدين فيه التصعيد العسكري الاخير الذي نفذته جماعة الحوثي واستهدف مناطق مدنية في نجران بالمملكة العربية السعودية ومواقع عسكرية في محافظتي مارب وحضرموت اليمنيتين. واكد البرلمان ان هذه العمليات العدائية خلفت عددا من الاصابات في صفوف المدنيين الابرياء وتسببت في خسائر بشرية في الجانب اليمني مما يعكس اصرارا على زعزعة الامن والاستقرار في المنطقة.
واوضح رئيس البرلمان العربي محمد بن احمد اليماحي ان استمرار هذه الاعتداءات يعد انتهاكا صارخا لكافة المواثيق الدولية والقانون الدولي الانساني وميثاق الامم المتحدة. واضاف ان هذه الممارسات تشكل عائقا كبيرا امام المساعي الاقليمية والدولية الرامية لتهدئة الاوضاع وايقاف نزيف الدم وضمان سلامة المدنيين في الدولتين.
وشدد اليماحي على وقوف البرلمان العربي قلبا وقالبا مع الرياض والحكومة الشرعية في اليمن في مواجهة التهديدات التي تطال امنهما وسلامة اراضيهما. وبين ان المرحلة الراهنة تتطلب موقفا موحدا لدعم الاستقرار والحفاظ على وحدة الاراضي اليمنية وحماية مواطني المملكة من اي اعتداءات خارجية.
تداعيات الاستهداف الحوثي للمدنيين
واكد البرلمان في موقفه الرسمي ان استهداف المنشات المدنية والابرياء يعد خرقا فاضحا لمبادئ حقوق الانسان والقوانين العرفية والاتفاقيات الدولية. واشار الى ضرورة ان يتحمل المجتمع الدولي مسؤوليته الاخلاقية والقانونية تجاه هذه الانتهاكات والعمل الجاد على وضع حد لها ومنع تكرارها مستقبلا.
وكشفت تقارير صادرة عن التحالف العسكري ان الهجوم الذي طال منطقة نجران الحدودية اسفر عن اصابة احد عشر مدنيا من جنسيات مختلفة. واظهرت البيانات ان الاصابات شملت مواطنين سعوديين بينهم طفل وامرأة بالاضافة الى مقيمين من اليمن ومصر وباكستان مما يؤكد عشوائية هذه الهجمات وخطورتها على الجميع.
واضاف البرلمان العربي في ختام موقفه انه يتابع بقلق بالغ التطورات الميدانية الاخيرة. وشدد على اهمية تكاتف الجهود الدولية للضغط على الاطراف المعتدية للالتزام بمسار السلام وتجنب اي خطوات من شأنها تعقيد المشهد الامني في المنطقة.









