مخاطر الميدان تطال عناصر الجيش اللبناني في الجنوب
تعرض ثلاثة من عناصر الجيش اللبناني لاصابات متفاوتة خلال قيامهم بمهام ميدانية حساسة تهدف الى تطهير الاراضي من مخلفات حربية في منطقة الجنوب. وتأتي هذه الحادثة في اطار الجهود المستمرة التي تبذلها المؤسسة العسكرية لتأمين المناطق المدنية وازالة الاخطار المحدقة بالسكان جراء وجود ذخائر لم تنفجر في اوقات سابقة.
واكدت التقارير الميدانية ان الاصابات وقعت اثناء التعامل المباشر مع اجسام مشبوهة في بلدة زوطر الغربية التابعة لمحافظة النبطية. وبينت المعلومات الاولية ان طبيعة الاصابات تراوحت بين الطفيفة والمتوسطة، حيث تم نقل العسكريين الى مراكز طبية متخصصة لتلقي العلاج اللازم ومتابعة حالتهم الصحية بدقة.
واوضحت القيادة العسكرية ان العمليات التي تنفذها وحدات الهندسة في الجيش تعد من المهام عالية الخطورة التي تستوجب دقة متناهية. وشددت على ان سلامة العناصر تظل اولوية قصوى رغم التحديات الميدانية الكبيرة التي يواجهها الافراد اثناء محاولاتهم تأمين المناطق التي شهدت توترات امنية او نزاعات مسلحة.
تحديات الهندسة العسكرية في تطهير الجنوب
واضافت المصادر ان الفرق المختصة تواصل عملها في مسح المناطق المشتبه بوجود مخلفات حربية فيها لضمان عدم تعرض المواطنين لاي اذى. وكشفت التحقيقات الاولية ان التعامل مع هذه الذخائر يتطلب خبرات فنية متقدمة نظرا لحساسية المواد المتفجرة التي قد تنشط في اي لحظة اثناء عمليات التفكيك او النقل.
وبينت المؤسسة العسكرية ان هذه الجهود تندرج ضمن الواجبات الوطنية التي لا تتوقف لحماية الجنوب اللبناني. واختتمت بالتأكيد على ان الروح المعنوية للعناصر تظل مرتفعة رغم الاصابات، معربة عن تمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين الذين قدموا تضحياتهم في سبيل امن واستقرار البلاد.









