ارتفاع عدد قتلى زلزال ضرب غرب كولومبيا إلى 111
الوقائع الإخباري - لقي 111 شخصا على الأقل حتفهم إثر زلزال قوي ضرب غرب كولومبيا في وقت مبكر من الاثنين، مما أدى إلى انهيار مبان في عدد من المدن وإصابة 87 شخصا وبقاء آخرين محاصرين تحت الأنقاض.
ووقع الزلزال بعد أيام فحسب من أداء أبيلاردو دي إسبريا اليمين رئيسا للبلاد، مما وضع الإدارة الجديدة أمام أول أزمة كبرى تواجهها، في وقت لا تزال فيه ذكريات أزمة الزلزالين المدمرين اللذين ضربا فنزويلا المجاورة في يونيو حزيران ماثلة في الأذهان.
وقال الرئيس في خطاب للأمة بثه التلفزيون قرابة الساعة الواحدة ظهرا بالتوقيت المحلي، عندما أعلن عن حالة الطوارئ الوطنية "سخرت الحكومة الوطنية كافة إمكانياتها لحماية الأرواح ومساعدة المجتمعات المتضررة وتقديم المساعدة في الأماكن التي تستدعي ذلك. تكمن الأولوية القصوى في إنقاذ المحاصرين تحت الأنقاض".
وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية إن الزلزال بقوة 7.4 درجة وقع على عمق 107 كيلومترات بالقرب من سان خوسيه ديل بالمار في إقليم تشوكو، الذي لا يقطنه الكثير من السكان على ساحل المحيط الهادي في كولومبيا، وشعر به سكان مدن رئيسية في أنحاء البلاد.
ووقع فيما يبدو أكبر عدد من الخسائر البشرية في إقليم ريسارالدا في غرب البلاد، وهي منطقة زراعة البن في كولومبيا، ولحقت أيضا أضرار كبيرة بمدينة كالي، إحدى أكبر مدن كولومبيا، لكن المسؤولين المحليين لم يؤكدوا بعد وقوع أي وفيات هناك.








