القيسي عن لقاء العيسوي بقريب فواز الزعبي: «اشتباك اجتماعي لا مبرر له».. وهل «علّم» عليه؟

القيسي عن لقاء العيسوي بقريب فواز الزعبي: «اشتباك اجتماعي لا مبرر له».. وهل «علّم» عليه؟
الوقائع الإخباري- انتقد الكاتب الصحفي إبراهيم عبدالمجيد القيسي ظهور رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي، خلال اليوم التالي لحفل استقباله في الرمثا، مع أحد أقارب النائب السابق فواز الزعبي، معتبرًا أن الصورة لا يمكن فصلها عن ما جرى خلال المناسبة السابقة، وما رافقها من حديث عن إساءة تعرض لها قريب الزعبي أثناء استقبال العيسوي.

ووصف القيسي المشهد بأنه «اشتباك اجتماعي لا مبرر له»، متسائلًا في عنوان منشوره: «هل علّم العيسوي على فواز؟»، في إشارة إلى احتمال أن يُفهم استقبال قريب الزعبي بوصفه موقفًا اجتماعيًا أو رسالة موجهة إلى فواز، على خلفية ما جرى في المناسبة السابقة.

وقال القيسي إن مثل هذه المواقف، بصرف النظر عن خلفياتها، لا ينبغي أن تتحول إلى مادة إعلامية مرتبطة بمؤسسة الديوان الملكي، معتبرًا أن استقبال رئيس الديوان لأي شخص كان يمكن أن يتم بعيدًا عن الإعلام والصور، حتى لا يُفهم المشهد باعتباره تغذية لخلاف أو اصطفاف اجتماعي.

وأكد أن الديوان الملكي «بيت الأردنيين كلهم»، وأن دوره ينبغي أن ينسجم مع تعزيز الروابط بين الأردنيين وتجنب ما قد يسهم في تعميق الخلافات أو نقل الخصومات الاجتماعية إلى المجال العام.

وفي المقابل، أشاد القيسي بأداء العيسوي خلال فترة رئاسته للديوان الملكي، معتبرًا أنه أسهم في تفعيل دور المؤسسة وتعزيز طابعها المؤسسي، مشيرًا إلى أن هذا الدور يستحق التقييم السياسي بعيدًا عن «التصفيق والتسحيج».

وشدد القيسي على أنه لا يتدخل في الخلاف العائلي أو تفاصيل العلاقة بين أطرافه، لكنه رأى أن ظهور رئيس الديوان في هذه الصورة، وفي هذا التوقيت تحديدًا، يفتح الباب أمام قراءات وتساؤلات كان يمكن تجنبها.







 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions