مجلس الأمن يناقش الوضع بالضفة الغربية
الوقائع الإخباري - حذرت الأمم المتحدة من أن الوضع في الضفة الغربية وصل "نقطة حرجة" مع تصاعد العنف والتهجير وتوسع المستوطنات.
وقال نائب منسق الأمم المتحدة لعملية السلام، رامز الأكبروف في جلسة لمجلس الأمن الدولي الثلاثاء بشأن الوضع في الضفة الغربية، إن هذا التدهور لم يحدث بصورة مفاجئة، بل جاء نتيجة عقود من الصراع الذي لم تتم تسويته، مما أدى إلى تعميق الاحتلال الإسرائيلي، ودفع السلطة الفلسطينية إلى حافة الانهيار، وتقويض آفاق إقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة وذات سيادة.
وأضاف الأكبروف، "لقد استشهد هذا العام على أيدي القوات الإسرائيلية أو المستوطنين أكثر من 76 فلسطينيا في الضفة الغربية بينهم 18 طفلا، فيما تعرض 127 تجمعا فلسطينيا للتهجير الكامل أو الجزئي منذ كانون الثاني 2023، بينها 47 تجمعا تم تهجير سكانها بالكامل، مما أثر على أكثر من 6390 فلسطينيا".
وأشار إلى أنه وخلال العام الحالي، هُجّر قرابة 3800 فلسطيني، نصفهم تقريبا من الأطفال، بسبب عنف المستوطنين وعمليات الهدم والإخلاء، لافتا إلى أن "عنف المستوطنين بلغ مستويات غير مسبوقة".
وأوضح أن الأمم المتحدة وثقت أكثر من 1430 حادثة هذا العام تورط فيها مستوطنون إسرائيليون وأسفرت عن سقوط ضحايا أو إلحاق أضرار بالممتلكات أو كليهما، وأثرت على قرابة 260 تجمعا فلسطينيا.








