دمشق تفتح ملف الجولان دوليا وتخاطب الامم المتحدة بشأن الموقف الكولومبي
وجهت دمشق رسالة احتجاجية عاجلة الى الامانة العامة للامم المتحدة ومجلس الامن الدولي تعبيرا عن رفضها القاطع لخطوة كولومبيا الاخيرة بالاعتراف بالسيادة الاسرائيلية على مرتفعات الجولان السوري المحتل. واعتبرت الخارجية السورية ان هذا القرار يمثل خروجا عن الاجماع الدولي ومخالفة صريحة للقرارات الاممية التي تؤكد هوية الارض السورية المحتلة منذ عام 1967.
واكدت دمشق في مذكرتها الرسمية ان الخطوة الكولومبية تفتقر الى اي سند قانوني وتتناقض مع ميثاق الامم المتحدة الذي يحظر الاستيلاء على الاراضي بالقوة. وبينت ان هذا الموقف يضع كولومبيا في مواجهة مباشرة مع القرارات الدولية لا سيما القرار رقم 497 الصادر عن مجلس الامن والذي اعتبر اجراءات الاحتلال في الجولان باطلة ولاغية.
وكشفت المصادر الرسمية ان سوريا لن تتوانى عن استخدام كافة القنوات الدبلوماسية والقانونية المتاحة لحماية حقوقها السيادية. وشددت على ان الجولان سيبقى جزءا لا يتجزأ من التراب السوري مهما توالت الاعترافات او الضغوط السياسية الدولية.
تداعيات الموقف القانوني الدولي من الجولان
واضافت دمشق ان تصرف الحكومة الكولومبية يمثل انتهاكا لمرجعيات الامين العام للامم المتحدة الذي لطالما اكد على وضع الجولان كأرض سورية خاضعة للاحتلال. واوضحت ان التغاضي عن مثل هذه المواقف يشجع على تقويض النظام الدولي القائم على احترام سيادة الدول وعدم تغيير وضع الاراضي المحتلة.
وبينت الحكومة السورية ان دمشق مستمرة في مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته الاخلاقية والقانونية لوقف هذه الانتهاكات. واكدت في ختام موقفها ان الحقوق الوطنية السورية لا تسقط بالتقادم وان العمل على استعادة الاراضي المحتلة يظل اولوية قصوى في السياسة الخارجية للبلاد.









