تحركات ملكية لفتح اسواق عالمية وجذب استثمارات كبرى للاردن
كشف جلالة الملك عبدالله الثاني عن خطط طموحة تتضمن اجراء زيارات رسمية مكثفة الى عدد من الدول الكبرى خلال الفترة المقبلة. وبين جلالته ان الهدف الرئيسي من هذه التحركات هو فتح افاق جديدة امام المنتجات الوطنية في الاسواق العالمية والعمل على استقطاب استثمارات نوعية تدعم الاقتصاد الاردني وتخلق فرص عمل جديدة. واكد الملك خلال لقائه وجهاء واهالي محافظة معان ان المملكة ماضية في بناء شراكات استراتيجية تخدم المصالح الوطنية وتعزز من مكانة الاردن الاقتصادية على الخارطة الدولية.
واشار جلالة الملك الى نتائج زيارته الاخيرة الى المملكة المتحدة والتي تمحورت حول سبل تعزيز الاستثمارات المشتركة وتطوير العلاقات الاقتصادية. وشدد جلالته على ضرورة ان يواصل المسؤولون في الدولة زياراتهم الميدانية لجميع المحافظات بهدف الوقوف على احتياجات المواطنين والعمل على تلبيتها بشكل مباشر. واضاف ان التواصل المستمر بين القيادة والقاعدة الشعبية يعد ركيزة اساسية لضمان نجاح الخطط التنموية في مختلف ارجاء المملكة.
مشاريع لوجستية وتنموية لتعزيز الاقتصاد المحلي
واوضح رئيس الوزراء جعفر حسان ان الحكومة تضع مشروع ميناء معان البري على رأس اولوياتها ليكون مركزا لوجستيا وصناعيا متكاملا. وبين ان هذا المشروع سيرتبط بشكل وثيق بسكة الحديد بين العقبة والشيدية مما يساهم في خلق منظومة نقل متطورة تدعم القطاع الخاص وتزيد من جاذبية الاستثمار. واكد ان الحكومة ملتزمة بتقديم كافة اشكال الدعم لجعل هذا المشروع مجديا اقتصاديا ومرتبطا بشكل مباشر مع ميناء العقبة ضمن رؤية تنموية شاملة.
وتابع حسان الحديث عن الاجراءات الحكومية الرامية لتذليل العقبات امام الاستثمار في منطقة معان التنموية من خلال مراجعة اسعار الاراضي وتخفيض كلف الطاقة. واضاف ان هناك حزمة من القرارات الجديدة لدعم القطاع السياحي في البترا بهدف استعادة الزخم السياحي واقامة فعاليات نوعية تسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية في المنطقة بشكل مستدام.









