استهداف قيادي امني في غزة بغارة جوية وسط تصاعد التوترات
شنت طائرات الاحتلال الاسرائيلي غارة جوية دقيقة استهدفت مركبة كانت تسير على شارع الرشيد في مدينة غزة مما ادى الى مقتل مدير شرطة محافظة غزة العقيد جمال محمود ابو كميل في تطور ميداني لافت. واكدت مصادر محلية ان الاستهداف المباشر ادى الى احتراق المركبة بالكامل وسط محاولات من الطواقم الطبية والاسعاف للوصول الى الموقع وانتشال الضحايا. وبينت المعطيات الميدانية ان العملية جاءت في اطار سلسلة من الهجمات المكثفة التي تشنها القوات الاسرائيلية على مناطق متفرقة في القطاع خلال الساعات الاخيرة.
تداعيات القصف الاسرائيلي على غزة
واضافت جهات طبية ان فرق الهلال الاحمر الفلسطيني تمكنت من انتشال جثمان المسؤول الامني ونقل عدد من المصابين الذين كانوا في محيط الاستهداف الى المستشفيات لتلقي العلاج اللازم. واوضحت وزارة الصحة في غزة ان هذه الحادثة تاتي في وقت تستمر فيه العمليات العسكرية التي رفعت اعداد الضحايا والمصابين الى مستويات قياسية منذ بدء التصعيد الاخير. وشددت الوزارة في بيانها على ان الوضع الانساني والصحي يزداد سوءا مع استمرار القصف الذي لا يستثني احدا في القطاع.
ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان المستمر
وكشفت الاحصائيات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة ان اعداد الشهداء والجرحى تشهد تصاعدا مستمرا نتيجة الغارات اليومية التي تستهدف البنية التحتية والكوادر الامنية والمدنيين. واشار مراقبون الى ان استهداف القيادات الامنية يعكس تحولا في استراتيجية العمليات الميدانية للقوات الاسرائيلية داخل المدن المكتظة. واكدت التقارير ان اعداد الجثامين التي يتم انتشالها من تحت الانقاض تساهم بشكل مباشر في رفع الحصيلة الاجمالية للضحايا بشكل يومي.









