طفرة في حركة الترانزيت عبر ميناء حاويات العقبة
شهد ميناء حاويات العقبة نشاطا لوجستيا مكثفا خلال الاشهر السبعة الاولى من العام الحالي، حيث سجل الميناء قفزة نوعية في اعداد الحاويات التي جرى مناولتها لتصل الى اكثر من 574 الف حاوية نمطية. ويعكس هذا الرقم قدرة الميناء على استيعاب تدفقات تجارية متزايدة وسط تحديات اقليمية فرضت واقعا جديدا على سلاسل التوريد في المنطقة. وجاءت هذه النتائج مدفوعة بارتفاع ملحوظ في نشاط الترانزيت الموجه نحو السوق العراقي الذي استحوذ على حصة وازنة من اجمالي عمليات العبور.
واوضحت البيانات الاحصائية ان حجم حاويات الترانزيت المتجهة الى العراق سجل نموا لافتا مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق، مما يؤكد الدور الاستراتيجي الذي يلعبه الميناء كبوابة رئيسية للتجارة الدولية. واضافت التقارير ان الميناء تعامل مع 327 باخرة خلال الفترة المذكورة، وهو ما يعزز مكانة العقبة كمركز لوجستي اقليمي قادر على تلبية متطلبات الشحن البحري بكفاءة عالية. وبينت الارقام ان شهر تموز وحده شهد رقما قياسيا في المناولة تجاوز 100 الف حاوية نمطية.
مؤشرات نمو قياسية في ميناء العقبة
وكشفت الشركة المشغلة للميناء ان الارتفاع في حركة المناولة جاء نتيجة طبيعية للظروف الاقليمية التي تسببت في ازدحام الموانئ المجاورة، حيث نجحت الكوادر العاملة في ادارة هذه الزيادة بكفاءة تشغيلية عالية. واكدت الشركة قدرتها المستمرة على استيعاب التدفقات الكبيرة من البضائع والشاحنات دون التأثير على سرعة الانجاز. واشار التقرير الى ان نسبة نمو حركة الترانزيت خلال شهر تموز وحده بلغت مستويات قياسية مقارنة بالعام الماضي، مما يبرز المرونة التي يتمتع بها الميناء في التعامل مع تقلبات حركة الملاحة العالمية.









