مرتفعات علي الطاهر عقدة المفاوضات الجديدة لإنهاء التصعيد في جنوب لبنان

مرتفعات علي الطاهر عقدة المفاوضات الجديدة لإنهاء التصعيد في جنوب لبنان

تضع اسرائيل شرطا جديدا لضمان وقف اطلاق النار في لبنان يتمثل في انسحاب حزب الله من مرتفعات علي الطاهر الاستراتيجية الواقعة شرق النبطية وتسليم السيطرة عليها للجيش اللبناني. وتعتبر هذه الخطوة ممررا الزاميا لتطبيق اتفاق الاطار وتثبيت التهدئة وتوسيع المناطق التجريبية وضمان آليات التحقق من انتشار القوات العسكرية.

واكدت تقارير ان ملف مرتفعات علي الطاهر سيتصدر اجندة المفاوضات القادمة في روما حيث يتوقف مستقبل الاستقرار في الجنوب على مدى تجاوب الحزب مع المطالب الرامية لاخلاء هذه المنطقة وتفكيك المنشآت العسكرية الموجودة فيها. وبينت المعطيات ان هذه النقطة الجغرافية تحولت الى مركز ثقل في النقاشات الجارية لضمان امن الحدود.

واضافت التحليلات ان الجانب الاسرائيلي يربط بين المسارات السياسية والواقع الميداني في وقت تواصل فيه قواته عمليات التدمير في القرى الحدودية. وشدد وزير الدفاع الاسرائيلي على حجم الدمار الذي لحق بالمنطقة مشيرا الى سيطرة الجيش على مساحات واسعة من الاراضي اللبنانية في اطار استراتيجيته العسكرية الراهنة.

تداعيات الموقف الميداني على مسار التسوية

وكشفت التطورات الميدانية ان اسرائيل تعتمد نهج التشدد في شروطها لفرض واقع جديد في الجنوب اللبناني. واوضحت ان التباين حول مستقبل المناطق الاستراتيجية يعيق التوصل الى تفاهمات نهائية ويجعل من ملف مرتفعات علي الطاهر الاختبار الحقيقي للنوايا في جولة المفاوضات المرتقبة.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions