الاقتصاد الامريكي يواجه تحديات جديدة وسط نظرة مستقرة من فيتش
قررت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني تثبيت تصنيف الولايات المتحدة عند مستوى ايه ايه بلس مع الحفاظ على نظرة مستقبلية مستقرة للاقتصاد الاكبر في العالم. واعتمدت الوكالة في قرارها على جملة من العوامل الجوهرية ابرزها حجم الاقتصاد الامريكي الضخم وارتفاع مستويات دخل الفرد اضافة الى الدور المحوري الذي يلعبه الدولار كعملة احتياطية رئيسية في النظام المالي العالمي. واوضحت الوكالة ان الاقتصاد الامريكي اثبت قدرة لافتة على الصمود في وجه التحديات الراهنة بما في ذلك التقلبات في السياسات التجارية والرسوم الجمركية وضغوط الانفاق الحكومي.
توقعات النمو والتضخم في امريكا
واضافت الوكالة ان مؤشرات النمو الاقتصادي قد تشهد تباطؤا ملحوظا خلال الفترة المقبلة حيث من المتوقع ان تنخفض وتيرة النمو في العامين القادمين مقارنة بالعام الحالي. وبينت التحليلات وجود حالة من الضعف في الطلب على العمالة وتباطؤ في عمليات التوظيف مما يعكس ضغوطا هيكلية داخل السوق. واكدت ان التضخم لا يزال يشكل تحديا رئيسيا حيث من المرجح ان يستمر متوسطه فوق مستهدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ اثنين في المائة نتيجة لتاثيرات الرسوم الجمركية على اسعار السلع.
عجز الموازنة والضغوط المالية
وشددت فيتش على ان عجز الموازنة العامة الامريكية يتجه نحو الاتساع ليصل الى مستويات قياسية مقارنة بالدول ذات التصنيف المماثل. واشارت الى ان ارتفاع التكاليف المتعلقة بالانفاق العسكري وخدمة الدين العام الى جانب التزامات الضمان الاجتماعي والرعاية الصحية يضع قيودا كبيرة على اي مساع حكومية لضبط الانفاق او تقليص العجز. واظهرت البيانات ان هذه الضغوط المالية تظل عاملا حاسما في تقييم الجدارة الائتمانية للبلاد على المدى الطويل.









