غموض يلف مصير طيارين ايرانيين في قطر بعد عملية عسكرية
كشفت هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية عن تحركات دبلوماسية عاجلة تهدف الى الكشف عن مصير ثلاثة طيارين فقدوا اثر مهمة جوية استهدفت قاعدة عسكرية في قطر. واوضحت الهيئة انها خاطبت اللجنة الدولية للصليب الاحمر بشكل رسمي للتدخل وتقديم العون اللازم لضمان اطلاق سراحهم او تحديد اماكن احتجازهم بدقة.
وبينت التقارير ان هؤلاء الطيارين كانوا قد شاركوا في عملية جوية مثيرة للجدل خلال الاشهر الماضية استهدفت مواقع في قطر. واكدت المصادر ان العملية شملت تحليقا منخفضا للغاية لتجنب انظمة الرادار والدفاع الجوي المتقدمة التي تحمي تلك المنطقة.
واضافت البيانات العسكرية ان الطيارين اعتمدوا في مهمتهم على مهاراتهم الفردية والتدريبات المحلية بدلا من انظمة الملاحة العالمية لضمان سرية التحرك. واشارت الى ان حالة من الغموض لا تزال تسيطر على الموقف مع استمرار غياب المعلومات الرسمية حول ظروف احتجازهم الحالية.
تفاصيل العملية الجوية المزعومة
وشدد مساعد قائد القوة الجوية للجيش الايراني في تصريحات سابقة على ان العملية نفذت بطائرات سوخوي ٢٤ رغم وجود منظومات دفاع جوي متطورة مثل ثاد وباتريوت. واوضح ان المهمة كانت محفوفة بالمخاطر وتطلبت تنسيقا دقيقا لتفادي الدوريات الجوية الامريكية والقطرية في المنطقة.
واشار المسؤول العسكري الى ان احد الطيارين المشاركين في العملية قد توفي بالفعل وجرى استعادة جثمانه الى ايران في وقت سابق. وخلصت التصريحات الى ان الجهود الدبلوماسية ستتواصل خلال الفترة المقبلة للوصول الى الطيارين المفقودين وانهاء ملفهم بشكل نهائي.









