تغييرات مفاجئة في ملف التجارة الكوري وسط ضغوط اميركية متصاعدة
قررت الحكومة الكورية الجنوبية انهاء مهام كبير مفاوضيها التجاريين في خطوة مفاجئة اثارت تساؤلات واسعة حول مستقبل العلاقات الاقتصادية بين سيول وواشنطن. وجاء هذا القرار في توقيت دقيق للغاية حيث تتزايد الضغوط الاميركية المتعلقة بملفات الرسوم الجمركية والالتزامات الاستثمارية المتبادلة. وافادت تقارير رسمية بان المسؤول المعني تلقى اخطارا بقرار الاعفاء من منصبه دون الخوض في تفاصيل الاسباب التي ادت الى هذا الاجراء.
واكد مسؤولون في سيول ان هذا التغيير الاداري لا يمت بصلة الى المفاوضات التجارية الجارية مع الجانب الاميركي رغم التوقيت الذي يثير الحيرة. واضافت المصادر ان العمل مستمر وفق الخطط المرسومة لضمان استقرار العلاقات الثنائية بعيدا عن التكهنات التي رافقت الاعلان عن هذه الخطوة المفاجئة. وبينت الوزارة ان التعديلات تاتي في اطار ترتيبات داخلية لا تؤثر على الثوابت الاستراتيجية للسياسة التجارية الكورية.
تداعيات التغيير على ملفات الاستثمار الدولية
وكشفت تقارير اعلامية عن وجود مزاعم حول سلوك شخصي وراء قرار الاطاحة بالمفاوض وهو ما قوبل بنفي قاطع من المسؤول نفسه الذي توعد بملاحقة مروجي هذه الادعاءات قانونيا. وشدد المسؤول السابق في بيان رسمي على ان كل ما يثار لا اساس له من الصحة ويهدف الى تضليل الراي العام في مرحلة تتطلب تكاتف الجهود. واوضحت مصادر مطلعة ان سيول تسعى لاحتواء النزاعات القائمة حول غرامات شركات التجارة الالكترونية الكبرى لتجنب اي تصعيد اضافي مع الشركاء الدوليين.









