توتر في القدس: اقتحامات للمسجد الاقصى وعمليات هدم قسرية لمنازل المقدسيين
شهدت باحات المسجد الاقصى المبارك صباح اليوم اقتحامات جديدة نفذتها مجموعات من المستوطنين تحت غطاء امني مكثف من شرطة الاحتلال الاسرائيلي، حيث سجل دخول اعداد كبيرة من المتطرفين برفقة حاخامات الى باحات الحرم القدسي الشريف.
واكدت مصادر ميدانية ان المستوطنين تعمدوا اداء طقوس تلمودية وعلنية في الجهة الشرقية من المسجد، مستخدمين كتب الصلوات الخاصة بهم وافرشة قماشية للسجود، في استفزاز واضح لمشاعر المصلين والمرابطين الذين يواجهون مضايقات مستمرة.
وبينت التقارير ان هذه الاقتحامات تزامنت مع تصعيد في سياسات التضييق الممنهجة ضد السكان الفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة، بهدف فرض واقع ديموغرافي جديد يخدم المخططات الاستيطانية في المنطقة.
استهداف التواجد الفلسطيني في بلدة سلوان
واضافت المصادر ان سلطات الاحتلال اجبرت فجر اليوم مواطنا مقدسيا على هدم منزله ذاتيا في بلدة سلوان الواقعة جنوب المسجد الاقصى، وذلك تحت طائلة التهديد بفرض غرامات مالية باهظة في حال عدم التنفيذ.
واوضحت محافظة القدس ان المواطن مامون سالم شيوخي اضطر لهدم منزله في حي العين الفوقا بذريعة عدم الحصول على ترخيص بناء، وهو المبرر الذي تستخدمه سلطات الاحتلال بشكل دائم لتهجير العائلات الفلسطينية.
وشددت التقارير على ان المنزل المهدوم الذي تبلغ مساحته نحو سبعين مترا مربعا كان يؤوي عائلة مكونة من اب وام وثلاثة اطفال، مما يفاقم من معاناتهم الانسانية ويتركهم بلا مأوى في ظل ظروف معيشية بالغة الصعوبة.









