تحركات دبلوماسية مكثفة في العلمين لترتيب ملفات غزة ومستقبل السلام
شهدت مدينة العلمين المصرية لقاء غير معلن جمع بين وفد من حركة حماس برئاسة خليل الحية وجاريد كوشنر صهر الرئيس الامريكي دونالد ترمب بحضور مبعوث مجلس السلام نيكولاي ملادينوف ووسطاء من مصر وقطر وتركيا. وتمحورت هذه المباحثات حول سبل دفع خطة السلام المتعثرة في قطاع غزة وسط مساع دولية لتقريب وجهات النظر بين الاطراف المعنية.
وبينت المعلومات ان حركة حماس طالبت الادارة الامريكية بضرورة ممارسة ضغوط فعلية على رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو لضمان تنفيذ المرحلة الثانية من خارطة الطريق المتفق عليها. واوضحت الحركة ان الاولوية القصوى تتمثل في ادخال شحنات المساعدات العاجلة المقدرة بـ 600 شاحنة ووقف سياسة الاغتيالات التي تستهدف القيادات والمدنيين في القطاع بشكل فوري.
واكدت المصادر ان الوفد شدد على اهمية وجود ضمانات دولية تمنع التملص من الالتزامات السابقة وتفتح المجال امام حلحلة الازمة الانسانية الخانقة. واشارت الى ان المطالب شملت ايضا ضرورة وضع جدول زمني واضح ومحدد لتنفيذ البنود الانسانية قبل الانتقال الى اي مراحل سياسية اخرى في مسار التسوية.
مسارات التفاوض والالتزامات المتبادلة
واوضح كوشنر خلال الاجتماع التزام الادارة الامريكية بخطة السلام المطروحة مشروطا ببدء الحركة في خطوات عملية لنزع السلاح وحل الجناح العسكري. واضاف ان الجانب الامريكي يسعى لضمان التزام اسرائيلي مواز بالسير في تنفيذ الخطة بشرط تسليم السلاح للجنة ادارة قطاع غزة وقوة الاستقرار الدولية المتفق عليها في بنود الاتفاق.
وكشف كوشنر انه سيقوم بنقل هذه المطالب والتفاهمات الى نتنياهو خلال زيارته المرتقبة الى اسرائيل لمناقشة التفاصيل التقنية والسياسية. واظهرت المباحثات وجود رغبة لدى الاطراف الدولية في تثبيت حالة من الهدوء والاستقرار عبر مقايضة السلاح بالدعم الاممي والتنموي لقطاع غزة.









