تحركات دبلوماسية مكثفة بين حماس وكوشنر لانقاذ الوضع في غزة
شهدت مدينة العلمين المصرية لقاء هاما جمع وفدا رفيع المستوى من حركة حماس برئاسة خليل الحية مع جاريد كوشنر صهر الرئيس الامريكي السابق ومبعوث مجلس السلام نيكولاي ملادينوف وذلك بحضور وسطاء من مصر وقطر وتركيا في اطار المساعي الرامية لتحريك ملف غزة. واوضحت مصادر مطلعة ان الاجتماع تركز حول مطالب الحركة بضرورة ممارسة ضغوط امريكية حقيقية على رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو للمضي قدما في تنفيذ المرحلة الثانية من خريطة الطريق المقترحة. وبينت المصادر ان مطالب حماس تضمنت فتح المعابر بشكل عاجل لادخال ستمائة شاحنة مساعدات انسانية الى القطاع مع وقف فوري لعمليات الاغتيال التي تستهدف قيادات الحركة وسكان غزة.
تفاصيل المباحثات حول خطة السلام
واكد كوشنر خلال النقاشات التزام الادارة الامريكية بخطة السلام المطروحة بشرط وضع جدول زمني محدد لنزع السلاح وحل الجناح العسكري للحركة بشكل كامل. واضاف ان الجانب الامريكي يعمل على ضمان التزام اسرائيلي مواز يتضمن تسليم حماس سلاحها للجنة ادارة قطاع غزة وقوة الاستقرار الدولية المتفق عليها ضمن بنود التسوية. وشدد كوشنر على انه سيقوم بنقل هذه التفاهمات الى نتنياهو خلال زيارته المقررة الى اسرائيل لبحث امكانية التوصل الى ارضية مشتركة.
مواقف اقليمية ودولية رافضة للتعنت
وكشفت تقارير متابعة عن حالة من الغضب الاقليمي تجاه الموقف الاسرائيلي حيث ادانت كل من السعودية ومصر والاردن وباكستان واندونيسيا وتركيا وقطر والامارات رفض تل ابيب لخريطة الطريق الدولية. واظهرت تلك الدول رفضها القاطع للتوجهات الاسرائيلية التي تعطل قرار مجلس الامن الدولي رقم 2803. واختتمت تلك الاطراف بيانها بالتأكيد على ضرورة احترام القرارات الاممية لضمان استقرار المنطقة ومنع التصعيد العسكري المستمر.









