الخطيب: استحداث 34 تخصصا جديدا في البكالوريوس و35 في الدبلوم المتوسط
الوقائع الإخباري - قال مدير وحدة تنسيق القبول الموحد مهند الخطيب، الاثنين، إن نحو 3500 طالب دمجوا بين الحقل الصحي وحقل العلوم والتكنولوجيا، من أصل نحو 45 ألف طالب مسجلين في الثانوية العامة ضمن الحقل الصحي.
وأوضح الخطيب أن نظام الحقول أتاح للطلبة مرونة أكبر في الجمع بين أكثر من حقل، مبينًا أن بعض الطلبة جمعوا بين الحقل الهندسي والعلوم والتكنولوجيا، فيما دمج آخرون بين حقل الأعمال وحقل اللغات والعلوم الاجتماعية، بينما جمع بعض الطلبة بين ثلاثة حقول.
وأشار إلى أن المسار الأكاديمي يضم حاليًا ستة حقول، هي: الصحي، والهندسي، والعلوم والتكنولوجيا، والأعمال، واللغات والعلوم الاجتماعية، والشريعة والحقوق، موضحًا أن النظام سيصبح اعتبارًا من العام المقبل أربعة حقول، في إطار تعديلات وزارة التربية والتعليم الهادفة إلى زيادة الخيارات والمرونة أمام الطلبة.
وبيّن الخطيب أن طالب الحقل الصحي يستطيع المنافسة على أكثر من 151 تخصصًا في مرحلة البكالوريوس، تشمل الطب وطب الأسنان ودكتور الصيدلة والصيدلة، إضافة إلى التخصصات الطبية المساندة وتخصصات الأحياء والكيمياء وغيرها.
وأوضح أن الطب متاح لطلبة الحقل الصحي في 6 جامعات، وطب الأسنان في 4 جامعات، ودكتور الصيدلة في جامعتين، والصيدلة في 5 جامعات، داعيًا الطلبة إلى عدم حصر خياراتهم في تخصصي الطب وطب الأسنان فقط، وتوسيع قائمة رغباتهم عند تقديم طلب القبول الموحد.
توقع انخفاض معدلات قبول الهندسة
وتوقع الخطيب انخفاض معدلات القبول التنافسية في عدد من تخصصات الهندسة، مشيرًا إلى وجود شواغر في بعض التخصصات خلال السنوات الماضية، وأن نظام الحقول قد ينعكس على معدلات القبول فيها.
كما أكد أن الدبلوم المتوسط يشكل خيارًا مهمًا أمام الطلبة، لافتًا إلى إلغاء الامتحان الشامل وإتاحة التجسير عند معدلات تراكمية تبلغ 68%، و70% في بعض التخصصات.
وأوضح أن قانون الجامعات المنشور في الجريدة الرسمية نص على الاعتداد بشهادة الدبلوم المتوسط لأغراض التجسير والتعيين ومزاولة المهنة، فيما يجري التنسيق مع وزارة الصحة بشأن آلية تطبيق ذلك.
80 إلى 85% نسبة نجاح تجربة نظام الحقول
وقال الخطيب إن تجربة نظام الحقول نجحت حتى الآن بنسبة تتراوح بين 80 و85%، مشيرًا إلى أن التقييم النهائي للتجربة سيكون بعد ظهور نتائج القبول الموحد.
وأكد عدم توقعه أن يؤدي تطبيق النظام إلى تأثير سلبي على نتائج القبول الموحد أو إلى خفض أعداد المقبولين، موضحًا أن أعداد القبول ترتبط بالطاقة الاستيعابية للجامعات وأعداد الطلبة التي يجري توزيعها عليها.
52 ألف طلب للقبول الموحد
وأشار الخطيب إلى أن طلبات القبول الموحد لمرحلة البكالوريوس بدأت في 13 آب الحالي وتستمر حتى مساء 20 آب، فيما بدأت طلبات القبول لمرحلة الدبلوم المتوسط وطلبة كليتي سيبا ورفيدة في 16 آب وتستمر حتى 23 آب عند الساعة 12 ليلًا.
وبلغ عدد طلبات القبول الموحد لمرحلة البكالوريوس، حتى وقت إجراء المقابلة، 52,656 طلبًا، مقابل 12,746 طلبًا لمرحلة الدبلوم المتوسط.
وبيّن أن مجلس التعليم العالي قرر قبول 41,844 طالبًا وطالبة في مرحلة البكالوريوس للعام الجامعي 2026-2027، إضافة إلى 10,173 طالبًا وطالبة في مرحلة الدبلوم المتوسط.
ولفت إلى أن أعداد المقبولين في الجامعات ستكون أقل من الأعوام السابقة، نتيجة تجميد القبول في بعض التخصصات، وخفض أعداد القبول في تخصصات أخرى بنسبة تتراوح بين 35 و40%، باعتبارها تخصصات راكدة أو مشبعة.
640 مقعدًا للطب و320 لطب الأسنان
وفيما يتعلق بتخصصي الطب وطب الأسنان، أكد الخطيب استمرار خطة خفض أعداد القبول، موضحًا أن العام الحالي يمثل السنة الرابعة من الخطة، وأن أعداد المقبولين في التخصصين ستكون مماثلة للعام الماضي.
وأشار إلى قبول 640 طالبًا وطالبة في الطب و320 طالبًا وطالبة في طب الأسنان، موضحًا أن هذه الأعداد تشمل المكارم، بما فيها مكرمة القوات المسلحة وأبناء المعلمين.
وتوقع ارتفاع معدل القبول في الطب مقارنة بالعام الماضي، مؤكدًا أن معدلات الثانوية العامة تعطي مؤشرات على اتجاهات القبول، إلا أن المعدل النهائي يخضع لمبدأ التنافس وعدد المقاعد المتاحة.
استحداث 69 تخصصًا جديدًا
وكشف الخطيب عن استحداث 34 تخصصًا جديدًا في مرحلة البكالوريوس و35 تخصصًا في مرحلة الدبلوم المتوسط، تركز غالبيتها على المجالات التكنولوجية والتطبيقية ووظائف المستقبل.
ومن أبرز التخصصات الجديدة: هندسة أشباه الموصلات، وتحليل البيانات، وذكاء الأعمال، والتسويق الرقمي، والتجارة الإلكترونية، وهندسة الطاقة المتجددة، وهندسة النظم الذكية، وتطوير الألعاب الرقمية، والحوسبة السحابية، والحوسبة الكمية، والذكاء الاصطناعي، والواقع الافتراضي، وتكنولوجيا السيارات الهجينة والكهربائية.
ودعا الخطيب الطلبة إلى الاطلاع على التخصصات المستحدثة قبل ترتيب خياراتهم، مشيرًا إلى أن موقع وحدة تنسيق القبول الموحد يتضمن معلومات حول طبيعة كل تخصص ومواده الدراسية ومجالات العمل المستقبلية والرسوم الجامعية.
وشدد على أهمية مواكبة الجامعات لمتطلبات سوق العمل، مؤكدًا أن تطوير التخصصات يجب ألا يقتصر على تغيير أسماء البرامج التقليدية، بل أن يعكس احتياجات القطاعات التكنولوجية والتطبيقية ومهارات المستقبل.
وأوضح الخطيب أن نظام الحقول أتاح للطلبة مرونة أكبر في الجمع بين أكثر من حقل، مبينًا أن بعض الطلبة جمعوا بين الحقل الهندسي والعلوم والتكنولوجيا، فيما دمج آخرون بين حقل الأعمال وحقل اللغات والعلوم الاجتماعية، بينما جمع بعض الطلبة بين ثلاثة حقول.
وأشار إلى أن المسار الأكاديمي يضم حاليًا ستة حقول، هي: الصحي، والهندسي، والعلوم والتكنولوجيا، والأعمال، واللغات والعلوم الاجتماعية، والشريعة والحقوق، موضحًا أن النظام سيصبح اعتبارًا من العام المقبل أربعة حقول، في إطار تعديلات وزارة التربية والتعليم الهادفة إلى زيادة الخيارات والمرونة أمام الطلبة.
وبيّن الخطيب أن طالب الحقل الصحي يستطيع المنافسة على أكثر من 151 تخصصًا في مرحلة البكالوريوس، تشمل الطب وطب الأسنان ودكتور الصيدلة والصيدلة، إضافة إلى التخصصات الطبية المساندة وتخصصات الأحياء والكيمياء وغيرها.
وأوضح أن الطب متاح لطلبة الحقل الصحي في 6 جامعات، وطب الأسنان في 4 جامعات، ودكتور الصيدلة في جامعتين، والصيدلة في 5 جامعات، داعيًا الطلبة إلى عدم حصر خياراتهم في تخصصي الطب وطب الأسنان فقط، وتوسيع قائمة رغباتهم عند تقديم طلب القبول الموحد.
توقع انخفاض معدلات قبول الهندسة
وتوقع الخطيب انخفاض معدلات القبول التنافسية في عدد من تخصصات الهندسة، مشيرًا إلى وجود شواغر في بعض التخصصات خلال السنوات الماضية، وأن نظام الحقول قد ينعكس على معدلات القبول فيها.
كما أكد أن الدبلوم المتوسط يشكل خيارًا مهمًا أمام الطلبة، لافتًا إلى إلغاء الامتحان الشامل وإتاحة التجسير عند معدلات تراكمية تبلغ 68%، و70% في بعض التخصصات.
وأوضح أن قانون الجامعات المنشور في الجريدة الرسمية نص على الاعتداد بشهادة الدبلوم المتوسط لأغراض التجسير والتعيين ومزاولة المهنة، فيما يجري التنسيق مع وزارة الصحة بشأن آلية تطبيق ذلك.
80 إلى 85% نسبة نجاح تجربة نظام الحقول
وقال الخطيب إن تجربة نظام الحقول نجحت حتى الآن بنسبة تتراوح بين 80 و85%، مشيرًا إلى أن التقييم النهائي للتجربة سيكون بعد ظهور نتائج القبول الموحد.
وأكد عدم توقعه أن يؤدي تطبيق النظام إلى تأثير سلبي على نتائج القبول الموحد أو إلى خفض أعداد المقبولين، موضحًا أن أعداد القبول ترتبط بالطاقة الاستيعابية للجامعات وأعداد الطلبة التي يجري توزيعها عليها.
52 ألف طلب للقبول الموحد
وأشار الخطيب إلى أن طلبات القبول الموحد لمرحلة البكالوريوس بدأت في 13 آب الحالي وتستمر حتى مساء 20 آب، فيما بدأت طلبات القبول لمرحلة الدبلوم المتوسط وطلبة كليتي سيبا ورفيدة في 16 آب وتستمر حتى 23 آب عند الساعة 12 ليلًا.
وبلغ عدد طلبات القبول الموحد لمرحلة البكالوريوس، حتى وقت إجراء المقابلة، 52,656 طلبًا، مقابل 12,746 طلبًا لمرحلة الدبلوم المتوسط.
وبيّن أن مجلس التعليم العالي قرر قبول 41,844 طالبًا وطالبة في مرحلة البكالوريوس للعام الجامعي 2026-2027، إضافة إلى 10,173 طالبًا وطالبة في مرحلة الدبلوم المتوسط.
ولفت إلى أن أعداد المقبولين في الجامعات ستكون أقل من الأعوام السابقة، نتيجة تجميد القبول في بعض التخصصات، وخفض أعداد القبول في تخصصات أخرى بنسبة تتراوح بين 35 و40%، باعتبارها تخصصات راكدة أو مشبعة.
640 مقعدًا للطب و320 لطب الأسنان
وفيما يتعلق بتخصصي الطب وطب الأسنان، أكد الخطيب استمرار خطة خفض أعداد القبول، موضحًا أن العام الحالي يمثل السنة الرابعة من الخطة، وأن أعداد المقبولين في التخصصين ستكون مماثلة للعام الماضي.
وأشار إلى قبول 640 طالبًا وطالبة في الطب و320 طالبًا وطالبة في طب الأسنان، موضحًا أن هذه الأعداد تشمل المكارم، بما فيها مكرمة القوات المسلحة وأبناء المعلمين.
وتوقع ارتفاع معدل القبول في الطب مقارنة بالعام الماضي، مؤكدًا أن معدلات الثانوية العامة تعطي مؤشرات على اتجاهات القبول، إلا أن المعدل النهائي يخضع لمبدأ التنافس وعدد المقاعد المتاحة.
استحداث 69 تخصصًا جديدًا
وكشف الخطيب عن استحداث 34 تخصصًا جديدًا في مرحلة البكالوريوس و35 تخصصًا في مرحلة الدبلوم المتوسط، تركز غالبيتها على المجالات التكنولوجية والتطبيقية ووظائف المستقبل.
ومن أبرز التخصصات الجديدة: هندسة أشباه الموصلات، وتحليل البيانات، وذكاء الأعمال، والتسويق الرقمي، والتجارة الإلكترونية، وهندسة الطاقة المتجددة، وهندسة النظم الذكية، وتطوير الألعاب الرقمية، والحوسبة السحابية، والحوسبة الكمية، والذكاء الاصطناعي، والواقع الافتراضي، وتكنولوجيا السيارات الهجينة والكهربائية.
ودعا الخطيب الطلبة إلى الاطلاع على التخصصات المستحدثة قبل ترتيب خياراتهم، مشيرًا إلى أن موقع وحدة تنسيق القبول الموحد يتضمن معلومات حول طبيعة كل تخصص ومواده الدراسية ومجالات العمل المستقبلية والرسوم الجامعية.
وشدد على أهمية مواكبة الجامعات لمتطلبات سوق العمل، مؤكدًا أن تطوير التخصصات يجب ألا يقتصر على تغيير أسماء البرامج التقليدية، بل أن يعكس احتياجات القطاعات التكنولوجية والتطبيقية ومهارات المستقبل.









