تحقيق عراقي عاجل لكشف ملابسات استهداف مكتب مسرور بارزاني في اربيل
اصدر رئيس مجلس الوزراء العراقي توجيهات رسمية تقضي بتشكيل لجنة تحقيق عليا تتولى مهام كشف ملابسات الهجوم الذي طال المكتب الخاص لرئيس حكومة اقليم كردستان مسرور بارزاني ومقر اقامة مدير وكالة الاستخبارات في اربيل. واكدت السلطات ان اللجنة مطالبة باعلان النتائج النهائية للراي العام في اسرع وقت ممكن مع تحديد الجهات المتورطة في هذا العمل الامني الخطير.
واشار جهاز مكافحة الارهاب في اقليم كردستان الى ان الهجوم نفذ بواسطة طائرات مسيرة مفخخة استهدفت مواقع حيوية في قضاء بيرمام بمحافظة اربيل دون ان تسفر عن وقوع خسائر بشرية. وبين الجهاز في بيان له ان المسيرات المستخدمة في العملية من طراز حديد-110 انطلقت من اتجاه الحدود الايرانية لتطال اهدافا محددة داخل الاراضي العراقية.
واوضح رئيس حكومة اقليم كردستان مسرور بارزاني ان هذه الاعتداءات تعد تجاوزا مرفوضا وتصعيدا خطيرا يهدد امن واستقرار المنطقة بشكل مباشر. وشدد بارزاني على ان حكومة الاقليم لن تتراجع عن اداء واجباتها في حماية المواطنين والمؤسسات رغم التحديات الامنية المتكررة التي تواجهها المحافظات الكردية.
تداعيات الهجوم على استقرار اقليم كردستان
واظهرت الاحصائيات الرسمية ان اقليم كردستان تعرض لمئات الضربات خلال الفترة الماضية والتي تنوعت بين هجمات لفصائل مسلحة تستهدف المصالح الدولية واخرى ايرانية تستهدف مواقع للمعارضة الكردية المتمركزة في شمال العراق. واكدت السلطات المحلية ان هذه الاحداث تمثل ضغطا كبيرا على الوضع الامني في المحافظات الثلاث اربيل والسليمانية ودهوك.
واضافت المصادر ان الاقليم الذي يتمتع بحكم ذاتي دستوري منذ عام 2005 يواجه تحديات امنية معقدة في ظل التوترات الاقليمية المتصاعدة في الشرق الاوسط. وبينت التحقيقات الاولية ان الجهود تتركز حاليا على ضبط الحدود ومنع تكرار مثل هذه الخروقات التي تستهدف السيادة العراقية وامن الاقليم بشكل خاص.









