مظلة الضمان الاجتماعي تمتد للمغتربين الاردنيين عبر مبادرات جديدة
تسعى مؤسسة الضمان الاجتماعي في الاردن الى تعزيز روابطها مع ابناء الوطن في الخارج من خلال سلسلة من اللقاءات الدورية مع ملتقى النشامى للجالية الاردنية حول العالم. ويهدف هذا التحرك الى معالجة التحديات التي يواجهها المغتربون وتذليل العقبات امام استفادتهم من خدمات الضمان وتطوير اليات التواصل بما يضمن حماية حقوقهم التأمينية بشكل مستدام.
وشهد اللقاء حضور نخبة من قادة الملتقى وممثلين عن الجاليات الاردنية في دول مختلفة، حيث تم استعراض مطالب المغتربين المتعلقة بتبسيط اجراءات الاشتراك الاختياري وتسهيل عمليات دفع الالتزامات المالية. واكد المجتمعون على اهمية هذه الشراكة في تقديم حلول عملية تلامس احتياجات الاردنيين في بلاد الاغتراب وتضمن لهم الامان الاجتماعي.
واشار مدير عام مؤسسة الضمان الى ان المؤسسة تضع على سلم اولوياتها تطوير الخدمات الرقمية للمغتربين وتفعيل قنوات اتصال مباشرة تتيح لهم الاستفسار عن اشتراكاتهم وتلقي التوعية اللازمة حول المنافع التأمينية. واوضح ان المرحلة القادمة ستشهد طرح ادوات جديدة تسهم في تقليص الفجوة وتسهيل الوصول الى المعلومات القانونية والمالية بكل يسر.
تسهيلات جديدة في انتظار المغتربين الاردنيين
وكشف ممثلو ملتقى النشامى عن قائمة من المقترحات التي تهدف الى تسهيل ضم فترات الخدمة المدنية والعسكرية وتقديم تسهيلات في تقسيط المبالغ المستحقة، اضافة الى طلب توفير مواد توعوية متخصصة تشرح للمغتربين مزايا الاشتراك الاختياري. واكدوا ان هذه الخطوات من شأنها تعزيز ثقة المغتربين في المنظومة التأمينية الوطنية.
وبين الطرفان ان التواصل المستمر هو المفتاح الحقيقي لتحسين الخدمات، حيث ابدى الجانب الرسمي استعدادا تاما لدراسة كافة المقترحات التي قدمها اعضاء الملتقى. وشدد المجتمعون على ضرورة استدامة هذه اللقاءات لضمان متابعة تنفيذ التوصيات على ارض الواقع وبما يخدم مصلحة الاردنيين اينما كانوا.
واضاف الرئيس الفخري للملتقى ان هذه الشراكة تعكس حرص الدولة على رعاية ابنائها في الخارج وتقدير دورهم في دعم الاقتصاد الوطني. واكد ان الملتقى سيواصل دوره كحلقة وصل فعالة بين المغتربين ومؤسسة الضمان لضمان وصول الرسائل التوعوية وتحقيق اقصى استفادة من المظلة التأمينية التي توفرها المملكة.









