استهداف سفينة تجارية في مضيق هرمز واصابة احد افراد طاقمها
تعرضت سفينة تجارية لاصابة مباشرة بمقذوف مجهول الهوية اثناء ابحارها في مضيق هرمز اليوم الثلاثاء مما تسبب في اضرار مادية جسيمة داخل غرفة المحركات واصابة احد افراد الطاقم بجروح متفاوتة. واعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تلقيها بلاغا رسميا بالحادثة مؤكدة ان السفينة كانت في طريقها للمغادرة حين وقع الهجوم المفاجئ.
واضافت الهيئة ان طاقم السفينة يتلقى حاليا الرعاية اللازمة والدعم الميداني من قبل خفر السواحل العماني الذي سارع للوصول الى موقع الحادث لضمان سلامة البحارة. وبينت التقارير الاولية عدم وجود اي تسرب نفطي او اضرار بيئية ناتجة عن هذا الاستهداف حتى اللحظة مع استمرار السلطات في اجراء التحقيقات اللازمة لكشف ملابسات الواقعة.
واكدت البيانات الملاحية ان حركة الملاحة في مضيق هرمز لا تزال تشهد اضطرابات واسعة منذ اندلاع التوترات الاقليمية حيث تراجعت اعداد السفن العابرة بشكل ملحوظ مقارنة بمعدلاتها السابقة التي كانت تتجاوز المئة وثلاثين سفينة يوميا. واظهرت المؤشرات الحالية ان حركة العبور لا تزال محدودة للغاية في ظل تعثر المساعي الدبلوماسية لانهاء حالة التصعيد الراهنة.
تداعيات التوترات الامنية على حركة الملاحة في المضيق
وكشفت بيانات تتبع السفن الصادرة عن شركة كبلر ان حركة العبور شهدت تقلبات حادة خلال الايام الماضية حيث سجلت حركة ست سفن فقط يوم الاثنين الماضي. واوضحت الارقام ان ثلاث سفن غادرت الخليج في حين اتجهت ثلاث اخرى اليه وهو رقم يقل كثيرا عن المتوسط المعتاد الذي كان يصل الى احدى عشرة سفينة في الايام العادية.
وبينت المتابعات ان المضيق خلا تماما من ناقلات النفط الخام العملاقة وناقلات الغاز الطبيعي المسال خلال عطلة نهاية الاسبوع الماضي. واشارت التقارير الى ان بعض السفن قد تلجأ الى تعطيل اجهزة التتبع الخاصة بها لتفادي الرصد اثناء العبور مما يجعل الارقام الرسمية غير معبرة بدقة عن حجم النشاط الفعلي.
وتابعت البيانات ان ناقلة الغاز اكسافيا رصدت وهي تدخل المضيق عبر المسار الايراني دون ان تحمل اي شحنات على متنها. وشددت المصادر على ان الوضع الميداني لا يزال يتسم بالحذر الشديد في ظل استمرار حالة الغموض التي تكتنف امن الممرات المائية الحيوية في المنطقة.









