تحرك دبلوماسي جديد دمشق واسلام اباد تفتحان صفحة تعاون استراتيجي

تحرك دبلوماسي جديد دمشق واسلام اباد تفتحان صفحة تعاون استراتيجي

يبدا وزير الخارجية السوري اسعد الشيباني زيارة رسمية الى باكستان تستمر يومين في خطوة تعد الاولى من نوعها على هذا المستوى الرفيع منذ التغيرات السياسية الكبيرة التي شهدتها سوريا. وتاتي هذه الزيارة تلبية لدعوة رسمية من رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف ووزير خارجيته اسحق دار لبحث افاق التعاون المشترك بين البلدين.

واوضحت مصادر مطلعة ان جدول اعمال الزيارة يتضمن سلسلة من اللقاءات المكثفة التي تشمل وزراء الدفاع والتجارة في باكستان بهدف تعزيز التنسيق الثنائي. واضافت المصادر ان هذه الزيارة تكتسب اهمية استثنائية لكونها تهدف الى تحويل العلاقات من اطارها الدبلوماسي التقليدي الى شراكة عملية وملموسة.

وبينت التحركات الاخيرة ان هناك رغبة مشتركة في تفعيل ملفات حيوية كانت معلقة لفترة طويلة. واكدت الجهات المعنية ان الطرفين يعملان حاليا على وضع اسس متينة للتعاون في مجالات الدفاع والاقتصاد والمصالحة بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين.

ملفات التعاون الاستراتيجي بين سوريا وباكستان

وكشفت الزيارة عن عمق الروابط التي حافظت عليها اسلام اباد مع دمشق حتى في اصعب الظروف السياسية. واشارت المعطيات الى ان باكستان ابقت قنواتها الدبلوماسية مفتوحة وواصلت دعمها لوحدة وسيادة سوريا طوال السنوات الماضية مما مهد الطريق لهذا التقارب الحالي.

واضافت التقارير ان العلاقات التاريخية بين البلدين شهدت تعاونا عسكريا وسياسيا وثيقا في مراحل سابقة. وشددت على ان الحضور الثقافي والتعليمي الباكستاني في دمشق عبر المؤسسات التعليمية يمثل جسرا قويا يعزز الروابط الشعبية بين البلدين.

واظهرت اللقاءات التحضيرية التي جرت في يونيو الماضي جدية الطرفين في الانتقال نحو مرحلة جديدة من العمل المشترك. وخلصت التوقعات الى ان هذه الزيارة ستشكل نقطة تحول جوهرية في مسار العلاقات الثنائية لضمان استقرار المنطقة وتطوير المصالح الاقتصادية المتبادلة.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions