استطلاعات الراي في اسرائيل تكشف تراجع نتنياهو وصعود ايزنكوت
كشفت نتائج استطلاع راي حديث اجرته قناة كان العبرية عن تصدر حزب يشار بقيادة رئيس الاركان السابق غادي ايزنكوت للمشهد السياسي بحصوله على 24 مقعدا. واظهرت البيانات تقدم ايزنكوت بمقعد واحد عن نتائج الاستطلاعات السابقة مما يعزز موقعه في مواجهة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي استقر حزبه الليكود عند 23 مقعدا. واوضحت النتائج ان حزب معا بقيادة نفتالي بينيت حل في المرتبة الثالثة بحصوله على 14 مقعدا وسط تغيرات طفيفة في خارطة القوى الحزبية داخل الكنيست.
واكد الاستطلاع حفاظ حزب الديمقراطيين برئاسة يائير غولان على قوته بـ 10 مقاعد بينما تراجع كل من عوتسما يهوديت واسرائيل بيتنا الى 9 مقاعد لكل منهما. وبينت الارقام ثبات نسب تمثيل الاحزاب الاخرى حيث حافظ يهدوت هتوراه على 9 مقاعد وشاس على 7 مقاعد مع ارتفاع طفيف لحزب الصهيونية الدينية الذي وصل الى 5 مقاعد. واضافت المعطيات ان كتل الائتلاف الحالية حصلت على 52 مقعدا مقابل 57 مقعدا للمعارضة مما يشير الى استمرار حالة الانقسام السياسي دون تغيير جوهري في موازين القوى.
واوضحت الدراسة ان الانتخابات التمهيدية داخل حزب الليكود لم تساهم في تحسين شعبيته اذ اعتبر 44 بالمئة من المشاركين ان القائمة الجديدة لا تختلف عن سابقتها. واظهرت ردود افعال الجمهور انقساما حادا حول جدوى التغييرات في الليكود حيث راى 26 بالمئة انها تعزز فرص النجاح بينما اعتبرها نسبة مماثلة عاملا مضرا. واشار الاستطلاع الى وجود تساؤلات حول امكانية انضمام نتنياهو لحكومة وحدة وطنية في حال تعثر تشكيل حكومة برئاسته حيث ابدى 37 بالمئة تاييدهم لهذا السيناريو.
مواقف بينيت الامنية وتحديات الجيش
وشدد نفتالي بينيت خلال مؤتمر حزبي على ضرورة تغيير المفاهيم الامنية التي رسخها نتنياهو واصفا اياها بالفاشلة منذ احداث اكتوبر. واكد بينيت عزمه على تطبيق استراتيجية امنية جديدة تعتمد على الرد المباشر ضد ايران وتغيير التعامل مع الملفات الاقليمية. واضاف انه سيعمل على اخراج قطر وتركيا من التاثير في قطاع غزة مع الحفاظ على حرية العمل العسكري الاسرائيلي هناك.
وبين بينيت رؤيته بخصوص ازمة التجنيد مشددا على ضرورة تجنيد الشباب الحريديم لسد النقص في صفوف الجيش الذي يعاني من عجز يقدر بـ 20 الف جندي. واشار الى ان حكومته المستقبلية لن تقبل باستثناءات في هذا الملف الحيوي. واوضحت مصادر اعلامية في سياق متصل ان القوى العربية بدات خطوات عملية لاعادة تشكيل القائمة العربية المشتركة لخوض الانتخابات المقبلة في اطار تحالف يضم الجبهة والتجمع والحركة العربية للتغيير.
اولويات الحكومة القادمة في نظر الجمهور
واظهرت اراء المشاركين في الاستطلاع تباين التوقعات حول القرارات الاولى للحكومة المقبلة حيث طالب 28 بالمئة بتشكيل لجنة تحقيق رسمية في الاحداث الامنية الاخيرة. واوضحت النتائج ان 23 بالمئة يرون اولوية سن قانون التجنيد للجميع بينما طالب 20 بالمئة بوضع حد زمني لولاية رئيس الوزراء بفترتين فقط. واضافت البيانات ان هناك توجها عاما نحو اصلاح المنظومة القضائية والسياسية بما يضمن استقرار الدولة وتجاوز الازمات الراهنة.









