تحركات سعودية قطرية مكثفة لتعزيز الامن والاستقرار في المنطقة
شهدت العاصمة الرياض لقاء رفيع المستوى جمع وزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان ورئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني لبحث التطورات المتسارعة في المنطقة. وركز الجانبان خلال المباحثات على استعراض الجهود الدبلوماسية الرامية الى خفض حدة التوترات القائمة وضمان استتباب الامن والاستقرار الاقليمي عبر قنوات الحوار المباشر.
واكد الوزيران على اهمية دعم مساعي الوساطة التي تقودها قطر في ملفات شائكة لتقريب وجهات النظر وتسوية الخلافات بالطرق السلمية. واضاف الجانبان ان المرحلة الراهنة تتطلب تكاتفا دوليا واقليميا واسعا لضمان عدم انزلاق المنطقة نحو صراعات جديدة قد تؤثر على مسارات التنمية والازدهار في دول الخليج.
وبين الطرفان خلال اللقاء ضرورة توحيد المواقف السياسية تجاه الازمات الدولية الراهنة لرفع فاعلية التحركات الدبلوماسية. وشدد المسؤولان على ان التنسيق المشترك يمثل حجر الزاوية في التعامل مع التحديات المستقبلية التي تواجه امن المنطقة واستقرارها.
تعاون استراتيجي لحماية الملاحة البحرية
واوضح الوزيران ان تامين الممرات المائية الحيوية وحرية الملاحة البحرية ياتي على راس الاولويات المشتركة للرياض والدوحة. واشارا الى ان العمل المستمر لضمان سلامة حركة التجارة الدولية في المنطقة يعد ركيزة اساسية لا يمكن التهاون في متطلباتها الامنية واللوجستية.
وكشفت المباحثات عن رغبة البلدين في تطوير العلاقات الثنائية والارتقاء بها الى مستويات اكثر طموحا بما يخدم مصالح الشعبين السعودي والقطري. واكد الجانبان على اهمية استمرار التشاور الدوري لتبادل الرؤى حول كافة القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.









