تحركات مصرية قطرية مكثفة لفرض مسارات التهدئة في غزة

تحركات مصرية قطرية مكثفة لفرض مسارات التهدئة في غزة

كشفت القاهرة والدوحة عن توافق سياسي رفيع المستوى يهدف الى الدفع نحو تنفيذ خارطة الطريق الامريكية لانهاء النزاع المسلح في قطاع غزة، حيث التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي برئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في لقاء استراتيجي بحث اليات وقف العمليات العسكرية وتثبيت اركان الهدوء في المنطقة. واكد الجانبان ان الاولوية القصوى في المرحلة الراهنة تتركز حول ضمان التزام كافة الاطراف المعنية ببنود الاتفاق المقترح الذي يهدف الى وقف الحرب وفتح افاق جديدة للاستقرار.

واوضحت المناقشات الرسمية ان التنسيق المشترك بين البلدين يسعى بشكل جدي لتسريع وتيرة المساعدات الانسانية وضمان وصولها الى مستحقيها في القطاع، مع التركيز على مرحلة التعافي المبكر واعادة الاعمار التي تمثل ركيزة اساسية في التفاهمات الدولية الحالية. وبينت الرئاسة المصرية ان المباحثات شملت ايضا تفاصيل تنفيذ خطة ترمب التي تتضمن نقاطا جوهرية تبدا بوقف اطلاق النار وتصل الى انسحاب القوات العسكرية وتشكيل ادارة تكنوقراطية تدير شؤون غزة في المرحلة القادمة.

وشدد الرئيس السيسي خلال اللقاء على خطورة التصعيد الاقليمي الراهن وتداعياته المباشرة على الاقتصاد والتجارة في المنطقة، مشيرا الى ان مصر تواصل مساعيها الدبلوماسية المكثفة لخفض حدة التوترات وحماية استقرار الدول العربية. واضاف ان بلاده تدعم بشكل كامل سيادة قطر واستقرارها وتتطلع الى توسيع نطاق التعاون الثنائي في كافة المجالات السياسية والاستثمارية لتعزيز الروابط الاقتصادية بين البلدين.

ابعاد التنسيق المصري القطري حول ملف غزة

واكد الطرفان على اهمية الاستمرار في التشاور الوثيق لضمان تنفيذ اتفاق وقف الحرب بما يضمن تحقيق الامن الاقليمي الشامل، حيث شدد المسؤولون على ضرورة انخراط المجتمع الدولي في دعم هذه الجهود لضمان نجاح المسار السياسي. واوضح البيان الصادر عن اللقاء ان هناك رغبة مشتركة في الحفاظ على مكتسبات الاستقرار ومنع انزلاق المنطقة نحو مزيد من الصراعات التي تهدد الامن القومي العربي.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions