تصاعد وتيرة اعتداءات المستوطنين في القدس والخليل ووقوع اصابات
شهدت مناطق متفرقة في القدس المحتلة ومدينة الخليل سلسلة من الاعتداءات العنيفة التي نفذها مستوطنون مسلحون ضد المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم، مما اسفر عن وقوع ثماني اصابات متفاوتة الخطورة وسط حالة من التوتر الشديد في الاراضي الفلسطينية. وقد بدأت الاحداث في بلدة شعفاط شمال القدس حيث اقدم مستوطن على رش غاز الفلفل السام في وجه مواطن مما تسبب له بحروق مباشرة في الوجه. واوضحت التقارير الميدانية ان وتيرة الهجمات اتخذت منحى تصاعديا في محافظة الخليل التي تعرضت فيها منازل المواطنين لهجوم مباشر بالرصاص الحي والحجارة.
واكدت مصادر محلية ان مستوطنين هاجموا خربة حمروش في سعير واطلقوا الرصاص الحي بكثافة مما ادى الى اصابة مسن يبلغ من العمر سبعين عاما وشاب في صدره وصفت حالته بالخطيرة، كما اقدم المعتدون على اضرام النار في احد المنازل مما ادى الى احتراقه بالكامل. واضافت المصادر ان مجموعة اخرى من المستوطنين هاجمت منازل الفلسطينيين في منطقة دير شمس جنوب الخليل بالحجارة، مما تسبب في اصابة خمسة مواطنين بجروح وسرقة رؤوس من الاغنام في ظل غياب اي رادع للمعتدين.
استهداف الطواقم الطبية والممتلكات الخاصة
وبينت التحركات الميدانية ان المستوطنين لم يكتفوا بالاعتداء على الافراد بل طالت انتهاكاتهم طواقم الاسعاف التابعة لجمعية الهلال الاحمر الفلسطيني، حيث تم تحطيم زجاج مركبة اسعاف ومنعها من الوصول الى المصابين لتقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم. واشار شهود عيان الى ان مجموعة اخرى اقتحمت محجرا في المنطقة الواقعة بين وادي الرخيم ووادي اجحيش التابعة لبلدة السموع، وقاموا باحراق آليات ثقيلة وجرافات ومعدات قص الحجر بعد كتابة شعارات عنصرية تدعو للقتل والتهجير على جدران الموقع.
واضاف مالك المحجر خالد الزعارير ان الهجوم وقع في ساعات الفجر الاولى مما ادى الى تدمير كامل لآلياته ووقوع خسائر مادية فادحة نتيجة احراق جرافة وثلاث ماكينات تقطيع ومعدات اخرى. وشدد الناشط الفلسطيني اسامة مخامرة على ان الاعتداءات طالت ايضا مساكن المواطنين في مسافر يطا، حيث تم اتلاف ممتلكات ابراهيم الجبارين قبل ان تتدخل قوات الاحتلال وتعتقل عددا من المواطنين في المنطقة، في حين شهدت بلدة بيت امر شمال الخليل عمليات دهم وتفتيش واعتقال طالت مواطنين اخرين بعد العبث بمحتويات منازلهم.









