مخطط E1 الاستيطاني يواجه رفضا دوليا واسعا ومطالبات بوقف التوسع في الضفة
ابدى الرئيس الفلسطيني محمود عباس ترحيبه بالبيان المشترك الصادر عن مجموعة من الدول الغربية التي اعلنت رفضها القاطع للمضي قدما في تنفيذ المخطط الاستيطاني المعروف باسم E1. واكد الرئيس ان هذه المواقف تعكس وعيا دوليا بخطورة التوسع الاستيطاني على مستقبل الاراضي الفلسطينية المحتلة. واشار الى ان الموقف الاوروبي والكندي يضع حدا للمحاولات الاسرائيلية الرامية لتقويض فرص التوصل الى حل الدولتين بشكل نهائي.
واضاف عباس ان تنفيذ هذا المشروع الاستيطاني يمثل تهديدا مباشرا للتواصل الجغرافي بين مناطق الضفة الغربية ويعزل مدينة القدس الشرقية عن محيطها الطبيعي بشكل كامل. وبين ان هذا الاجراء يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية التي تحظر تغيير الواقع الديموغرافي والجغرافي في الاراضي المحتلة. واوضح ان استمرار هذه السياسات يغلق الابواب امام اي مسار سياسي يهدف الى اقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة.
تداعيات المخطط على فرص السلام الدولي
وشدد الرئيس الفلسطيني على ضرورة تحويل هذه المواقف الدولية الى خطوات عملية ملموسة تمنع اسرائيل من تنفيذ مخططاتها على الارض. ودعا المجتمع الدولي ومجلس الامن الى اتخاذ اجراءات حازمة ضد سياسات الضم وفرض الامر الواقع التي تمارسها الحكومة الاسرائيلية. واكد ان الوقت قد حان لضمان احترام القانون الدولي وتوفير الحماية اللازمة للشعب الفلسطيني من ممارسات المستوطنين.
وتابع عباس في حديثه ان الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية تمثل وحدة جغرافية وسياسية واحدة لا تقبل التجزئة تحت اي ظرف. وكشفت تصريحاته عن تمسك القيادة الفلسطينية بخيار السلام العادل القائم على الشرعية الدولية كسبيل وحيد لاستعادة الحقوق المسلوبة. واختتم بالتأكيد على ان الاستيطان لن ينشئ حقا ولن يغير من الوضع القانوني للاراضي الفلسطينية التي ستبقى جوهر الصراع والحل.









