ضربة امنية تطيح بشبكة تهريب بشر في سبتة
كشفت السلطات الامنية في اسبانيا عن تفكيك شبكة اجرامية متخصصة في تهريب المهاجرين عبر جيب سبتة مقابل مبالغ مالية طائلة تصل الى عشرة الاف دولار للشخص الواحد. واوضحت التحقيقات ان هذه الشبكة كانت تستغل الظروف الصعبة للمهاجرين وتعمل على نقلهم عبر قوارب متهالكة نحو البر الاوروبي في رحلات محفوفة بالمخاطر. واكدت الشرطة ان هذه العملية تاتي في اطار جهودها المستمرة للحد من تدفقات الهجرة غير النظامية التي شهدت تصاعدا كبيرا في الفترة الاخيرة.
تفاصيل العملية الامنية ضد مهربي البشر
وبينت التحريات ان الموقوفين الخمسة كانوا يديرون عملياتهم من خلال ايواء المهاجرين في منازل سرية داخل سبتة قبل تهريبهم عبر مضيق جبل طارق. واضافت المصادر الامنية ان المهربين كانوا يختارون سائقين ذوي خبرة في المناورات البحرية لتفادي الدوريات الامنية والافلات من الرقابة المشددة. وشددت السلطات على ان هذه الشبكات تسعى دائما لتطوير اساليبها الاجرامية لضمان استمرار تدفق الاموال غير المشروعة.
اجراءات قانونية بحق المتورطين
واشار بيان الشرطة الى ان اثنين من المشتبه بهم تم اعتقالهما في سبتة بينما تم توقيف اثنين اخرين في منطقة الاندلس. واضافت التقارير ان المشتبه به الخامس يواجه تهما ثقيلة تتعلق بمحاولة تهريب سبعة مهاجرين في قارب يفتقر لادنى معايير السلامة. واكدت السلطات ان التحقيقات لا تزال جارية لكشف المزيد من التفاصيل حول امتدادات هذه الشبكة وملاحقة باقي المتورطين في انشطة الاتجار بالبشر التي تضع حياة المئات على المحك.









