تخريج الدفعة الثانية من الدبلوم التدريبي في "الصحة النفسية"
الوقائع الإخباري - رعى وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية الدكتور عزمي محافظة، في الجامعة الألمانية الأردنية، اليوم السبت، حفل تخريج الدفعة الثانية من الدبلوم التدريبي في «الصحة النفسية والعمل المجتمعي».
وقال رئيس الجامعة الدكتور علاء الدين الحلحولي، إن البرنامج جمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، وامتد على مدار أربعة أشهر بواقع 180 ساعة تدريبية، بما يعادل 15 ساعة معتمدة، بإشراف كفاءات أكاديمية متخصصة من قسم العمل الاجتماعي بالجامعة، بما أسهم في تطوير قدرات المشاركين وتعزيز جاهزيتهم للتعامل مع قضايا الصحة النفسية والعمل المجتمعي بكفاءة وإنسانية.
وثمن الحلحولي الشراكة مع وزارة التربية والتعليم، التي أثمرت عن اعتماد البرنامج لأغراض ترقية المعلمين، مؤكدا أن ذلك يعكس ارتباط برامج الجامعة باحتياجات الميدان التربوي والمهني، ويعزز أثرها في تطوير قدرات العاملين في القطاع.
وقال إن القيمة الحقيقية لأي برنامج تدريبي تقاس بالأثر الذي يتركه في حياة الناس وواقع العمل، داعيا الخريجين إلى توظيف ما اكتسبوه من معرفة وخبرة في مؤسساتهم ومجتمعاتهم، وتحويلها إلى أثر مستدام.
من جانبه، أكد عميد كلية الإنسانيات التطبيقية والعلوم الاجتماعية الدكتور هيثم الثوابية، أن الصحة النفسية والعمل المجتمعي يمثلان ركيزة أساسية في مواجهة التحديات والضغوط المعاصرة، مشيرا إلى أهمية تأهيل كوادر تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة لدعم الأفراد وتعزيز تماسك المجتمعات.
بدوره، أعرب الملازم أول الدكتور براء الصقور، ممثل الخريجين، عن اعتزاز المشاركين بهذه التجربة، مؤكدا أن البرنامج أسهم في تطوير معارفهم ومهاراتهم، وأتاح لهم فرصة لتبادل الخبرات وتعزيز قدراتهم المهنية بما يخدم مؤسساتهم ومجتمعاتهم.
وحضر الحفل مدير مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية، العميد الدكتور صالح الخلايلة، ورئيس شعبة الشرطة المجتمعية في مديرية الأمن العام، المقدم حمزة الوريكات، وعدد من فريق برنامج التعليم السوري الأردني.
وضمت الدفعة 20 مشاركا من وزارة التربية والتعليم، و4 من مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية، و3 من إدارة الإعلام والشرطة المجتمعية في مديرية الأمن العام، إضافة إلى 3 مشاركين من الأشقاء السوريين بتمويل من برنامج التعليم السوري الأردني، في نموذج يعكس أهمية تكامل الجهود وتبادل الخبرات في المجالات المرتبطة بالإنسان والمجتمع.
وقال رئيس الجامعة الدكتور علاء الدين الحلحولي، إن البرنامج جمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، وامتد على مدار أربعة أشهر بواقع 180 ساعة تدريبية، بما يعادل 15 ساعة معتمدة، بإشراف كفاءات أكاديمية متخصصة من قسم العمل الاجتماعي بالجامعة، بما أسهم في تطوير قدرات المشاركين وتعزيز جاهزيتهم للتعامل مع قضايا الصحة النفسية والعمل المجتمعي بكفاءة وإنسانية.
وثمن الحلحولي الشراكة مع وزارة التربية والتعليم، التي أثمرت عن اعتماد البرنامج لأغراض ترقية المعلمين، مؤكدا أن ذلك يعكس ارتباط برامج الجامعة باحتياجات الميدان التربوي والمهني، ويعزز أثرها في تطوير قدرات العاملين في القطاع.
وقال إن القيمة الحقيقية لأي برنامج تدريبي تقاس بالأثر الذي يتركه في حياة الناس وواقع العمل، داعيا الخريجين إلى توظيف ما اكتسبوه من معرفة وخبرة في مؤسساتهم ومجتمعاتهم، وتحويلها إلى أثر مستدام.
من جانبه، أكد عميد كلية الإنسانيات التطبيقية والعلوم الاجتماعية الدكتور هيثم الثوابية، أن الصحة النفسية والعمل المجتمعي يمثلان ركيزة أساسية في مواجهة التحديات والضغوط المعاصرة، مشيرا إلى أهمية تأهيل كوادر تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة لدعم الأفراد وتعزيز تماسك المجتمعات.
بدوره، أعرب الملازم أول الدكتور براء الصقور، ممثل الخريجين، عن اعتزاز المشاركين بهذه التجربة، مؤكدا أن البرنامج أسهم في تطوير معارفهم ومهاراتهم، وأتاح لهم فرصة لتبادل الخبرات وتعزيز قدراتهم المهنية بما يخدم مؤسساتهم ومجتمعاتهم.
وحضر الحفل مدير مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية، العميد الدكتور صالح الخلايلة، ورئيس شعبة الشرطة المجتمعية في مديرية الأمن العام، المقدم حمزة الوريكات، وعدد من فريق برنامج التعليم السوري الأردني.
وضمت الدفعة 20 مشاركا من وزارة التربية والتعليم، و4 من مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية، و3 من إدارة الإعلام والشرطة المجتمعية في مديرية الأمن العام، إضافة إلى 3 مشاركين من الأشقاء السوريين بتمويل من برنامج التعليم السوري الأردني، في نموذج يعكس أهمية تكامل الجهود وتبادل الخبرات في المجالات المرتبطة بالإنسان والمجتمع.









