"الغذاء والدواء" تشدد الرقابة على المقاصف المدرسية وتحدد قائمة الممنوعات مع بدء العام الدراسي
الوقائع الإخباري - أكدت المؤسسة العامة للغذاء والدواء أن المقاصف المدرسية في مختلف مناطق المملكة تخضع لرقابة وتفتيش فجائيين، للتأكد من سلامة الأغذية المتداولة والتزامها بالاشتراطات الصحية المعتمدة، بالتزامن مع بدء العام الدراسي 2026–2027.
وقالت مندوبة المؤسسة في لجنة التفتيش على المقاصف المدرسية، رويدا عبدالله، إن سلامة الغذاء في المدارس مسؤولية مشتركة، مشيرة إلى أن المؤسسة تنفذ دورها الرقابي بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ووزارة الصحة ومديرية صحة العاصمة، للتحقق من سلامة الأغذية ومدى مطابقتها للاشتراطات الصحية.
وأوضحت أن لجان التفتيش تنفذ زيارات ميدانية فجائية وغير معلنة للمقاصف في المدارس الحكومية والخاصة، وفق برنامج رقابي يشمل مختلف مناطق المملكة، بما فيها المحافظات والمناطق والقرى النائية.
وشددت عبدالله على منع تحضير أو تداول أو بيع منتجات اللحوم ومشتقاتها داخل المقاصف المدرسية، سواء المصنعة أو غير المصنعة، ومن بينها الشاورما والبرغر والنقانق والمرتديلا، إلى جانب حظر الأطعمة البائتة ومشروبات الطاقة والمشروبات الغازية والمشروبات التي تحتوي على الكافيين.
كما تشمل قائمة الممنوعات بعض الأغذية ذات المحتوى المرتفع من السكريات أو الزيوت المهدرجة، إضافة إلى البوظة، مؤكدة أن أي مادة غذائية يصدر قرار رسمي بمنعها، ويتم نشر القرار في الجريدة الرسمية، تصبح محظورة في المقاصف المدرسية. وكانت سندويشات الفلافل من المواد التي شملها المنع خلال العام الدراسي السابق.
وفي المقابل، توفر المقاصف المدرسية مجموعة من الخيارات الغذائية المسموح بها، ومنها الحليب السائل المعقم طويل الأمد، والعصائر والنكتار، واللبن المحفوظ في الثلاجة، والمهلبية والكاسترد، واللبن السائل وشراب اللبن والشنينة.
كما يسمح بتداول السندويشات والمعجنات شريطة توريدها من مصادر مرخصة وآمنة، إضافة إلى البسكويت والتمور والخضار والفواكه، فيما يسمح ببعض أصناف الشوكولاتة و"الشبس" وفق شروط وضوابط محددة.
وأكدت عبدالله أن الرقابة تشمل المدارس الخاصة إلى جانب الحكومية، مع وجود فرق تفتيش تابعة للمؤسسة العامة للغذاء والدواء وفرق من وزارتي الصحة والتربية والتعليم في مختلف مناطق المملكة، لضمان استمرار المتابعة والرقابة.
ودعت القائمين على المقاصف إلى الالتزام بالاشتراطات الصحية المتعلقة بتداول الأغذية وحفظها وتخزينها، والاعتماد على مصادر موثوقة ومرخصة لتوريد المواد الغذائية.
كما أكدت أهمية دور أولياء الأمور في تعزيز سلامة الغذاء، داعية إياهم إلى متابعة الأطعمة التي يحملها الطلبة في حقائبهم وما يشترونه من المقاصف، وتشجيعهم على اختيار الأغذية الآمنة والصحية.
وحذرت من إرسال الأطعمة سريعة التلف التي تحتاج إلى حفظ مبرد، خصوصًا تلك التي تحتوي على اللحوم أو البيض أو الألبان، مع ضرورة اختيار وجبات منزلية مناسبة وآمنة للطلبة.
ويبدأ طلبة المدارس دوامهم للعام الدراسي 2026–2027 يوم الأحد، فيما كانت الهيئات التدريسية قد باشرت دوامها قبل أسبوع لاستكمال الاستعدادات لانطلاق العام الدراسي.
وقالت مندوبة المؤسسة في لجنة التفتيش على المقاصف المدرسية، رويدا عبدالله، إن سلامة الغذاء في المدارس مسؤولية مشتركة، مشيرة إلى أن المؤسسة تنفذ دورها الرقابي بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ووزارة الصحة ومديرية صحة العاصمة، للتحقق من سلامة الأغذية ومدى مطابقتها للاشتراطات الصحية.
وأوضحت أن لجان التفتيش تنفذ زيارات ميدانية فجائية وغير معلنة للمقاصف في المدارس الحكومية والخاصة، وفق برنامج رقابي يشمل مختلف مناطق المملكة، بما فيها المحافظات والمناطق والقرى النائية.
وشددت عبدالله على منع تحضير أو تداول أو بيع منتجات اللحوم ومشتقاتها داخل المقاصف المدرسية، سواء المصنعة أو غير المصنعة، ومن بينها الشاورما والبرغر والنقانق والمرتديلا، إلى جانب حظر الأطعمة البائتة ومشروبات الطاقة والمشروبات الغازية والمشروبات التي تحتوي على الكافيين.
كما تشمل قائمة الممنوعات بعض الأغذية ذات المحتوى المرتفع من السكريات أو الزيوت المهدرجة، إضافة إلى البوظة، مؤكدة أن أي مادة غذائية يصدر قرار رسمي بمنعها، ويتم نشر القرار في الجريدة الرسمية، تصبح محظورة في المقاصف المدرسية. وكانت سندويشات الفلافل من المواد التي شملها المنع خلال العام الدراسي السابق.
وفي المقابل، توفر المقاصف المدرسية مجموعة من الخيارات الغذائية المسموح بها، ومنها الحليب السائل المعقم طويل الأمد، والعصائر والنكتار، واللبن المحفوظ في الثلاجة، والمهلبية والكاسترد، واللبن السائل وشراب اللبن والشنينة.
كما يسمح بتداول السندويشات والمعجنات شريطة توريدها من مصادر مرخصة وآمنة، إضافة إلى البسكويت والتمور والخضار والفواكه، فيما يسمح ببعض أصناف الشوكولاتة و"الشبس" وفق شروط وضوابط محددة.
وأكدت عبدالله أن الرقابة تشمل المدارس الخاصة إلى جانب الحكومية، مع وجود فرق تفتيش تابعة للمؤسسة العامة للغذاء والدواء وفرق من وزارتي الصحة والتربية والتعليم في مختلف مناطق المملكة، لضمان استمرار المتابعة والرقابة.
ودعت القائمين على المقاصف إلى الالتزام بالاشتراطات الصحية المتعلقة بتداول الأغذية وحفظها وتخزينها، والاعتماد على مصادر موثوقة ومرخصة لتوريد المواد الغذائية.
كما أكدت أهمية دور أولياء الأمور في تعزيز سلامة الغذاء، داعية إياهم إلى متابعة الأطعمة التي يحملها الطلبة في حقائبهم وما يشترونه من المقاصف، وتشجيعهم على اختيار الأغذية الآمنة والصحية.
وحذرت من إرسال الأطعمة سريعة التلف التي تحتاج إلى حفظ مبرد، خصوصًا تلك التي تحتوي على اللحوم أو البيض أو الألبان، مع ضرورة اختيار وجبات منزلية مناسبة وآمنة للطلبة.
ويبدأ طلبة المدارس دوامهم للعام الدراسي 2026–2027 يوم الأحد، فيما كانت الهيئات التدريسية قد باشرت دوامها قبل أسبوع لاستكمال الاستعدادات لانطلاق العام الدراسي.









