استعدادات فلسطينية مكثفة لانتخابات تشريعية شاملة وسط تحديات لوجستية وسياسية
حققت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية تقدما ملحوظا في سجل الناخبين بالضفة الغربية حيث بلغت نسبة المسجلين اكثر من 87 بالمئة من اصحاب حق الاقتراع. واكد الناطق باسم اللجنة فريد طعم الله ان اعداد المسجلين في الضفة الغربية تجاوزت حاجز 1.6 مليون ناخب وناخبة وهو ما يعكس رغبة شعبية واسعة في المشاركة بالعملية الديمقراطية القادمة. واضاف ان هذه الارقام تشكل قاعدة صلبة للانطلاق نحو المراحل التالية من الاستحقاق الانتخابي المقرر اجراؤه في شهر تشرين الثاني المقبل.
جاهزية المكاتب وفتح باب الترشح
وبين طعم الله ان اللجنة استكملت كافة الترتيبات الفنية اللازمة لفتح باب الترشح في نهاية شهر ايلول المقبل ولمدة 12 يوما. واوضح ان مكاتب اللجنة في الضفة الغربية وقطاع غزة باتت جاهزة لاستقبال طلبات القوائم الانتخابية بعد اعادة تأهيل المراكز التي تضررت خلال الاحداث الاخيرة في القطاع. وشدد على ان عملية تقديم الطلبات ستتم وفق معايير قانونية دقيقة لضمان سير العملية الانتخابية بشفافية ونزاهة.
ضوابط الترشح ومشاركة الشباب والنساء
واشار طعم الله الى ان النظام الانتخابي الجديد يعتمد على القوائم النسبية حيث تعتبر فلسطين دائرة انتخابية واحدة مما يتيح فرصا اوسع للتحالفات والمستقلين. وكشفت التعديلات القانونية الاخيرة عن تخفيض سن الترشح للشباب الى 23 عاما بهدف تعزيز انخراطهم في صنع القرار السياسي. واكد ان القانون الزم القوائم بتمثيل نسائي لا يقل عن امرأة واحدة ضمن كل ثلاثة مرشحين لضمان حضور فاعل للمرأة في المجلس التشريعي القادم.
تحديات ميدانية وضمانات دولية
واوضح ان اللجنة تواجه تحديات لوجستية كبيرة تتمثل في الحواجز العسكرية وتقييد الحركة في الضفة الغربية اضافة الى صعوبات نقل المواد الانتخابية لقطاع غزة. واضاف ان اللجنة وجهت دعوات رسمية للبعثات الدبلوماسية والمؤسسات الدولية والمحلية لمراقبة سير الانتخابات وضمان نزاهتها. وشدد على ان اللجنة تبذل جهودا مكثفة مع الاطراف الدولية للضغط من اجل تسهيل اجراء الانتخابات في القدس الشرقية وضمان حق المقدسيين في التصويت والترشح.









