ازمة شارع الملك عبدالله الثاني تتفاقم والاشغال تبحث عن حلول جذرية
كشفت وزارة الاشغال العامة والاسكان عن ارتفاع ملحوظ في زمن التأخير المروري على امتداد شارع الملك عبدالله الثاني والطرق الحيوية المرتبطة به حيث وصل متوسط الانتظار الى نحو 35 دقيقة بدلا من 15 دقيقة في السابق. واوضحت الوزارة ان هذا التكدس الكبير في المركبات بات يتطلب تحركا عاجلا لاعادة النظر في منظومة السير وتوفير بدائل اكثر كفاءة للمواطنين. واضافت ان الضغط المروري المتزايد يفرض تحديات جديدة تستوجب تدخلا هندسيا سريعا لضمان انسيابية حركة التنقل اليومية.
خطط حكومية لتخفيف حدة الازدحامات المرورية
وبين مستشار وزير الاشغال للشؤون الفنية ان التوجه الحالي يركز على استحداث مسارات بديلة ومساندة تبدأ من منطقة دابوق باتجاه وادي السير والبيادر وصولا الى طريق المطار لتقليل الاحمال عن الشريان الرئيسي. واكد ان هذه المسارات ستساهم بشكل مباشر في توزيع الكثافة المرورية وتخفيف الضغط الذي تشهده المناطق الغربية والشمالية من العاصمة. وشدد على ان الوزارة تضع ضمن اولوياتها تحسين تجربة السائقين وتقليص زمن الرحلات اليومية عبر حلول عملية.
تنسيق مشترك للتحضير لمشاريع بنية تحتية كبرى
واوضح وزير الاشغال العامة والاسكان خلال اجتماعه مع رئيس لجنة امانة عمان ان هناك تنسيقا عالي المستوى للبحث في مقترحات مرورية جذرية استعدادا للبدء بمشروع جسر عمان الاستراتيجي. واشار الى ان العمل يجري على قدم وساق لضمان عدم تأثر حركة السير خلال مراحل تنفيذ المشاريع الجديدة. واختتم المسؤولون التاكيد على ان الهدف من هذه الخطوات هو خلق شبكة طرق اكثر مرونة وقدرة على استيعاب اعداد المركبات المتزايدة في العاصمة.









