شراكة استراتيجية جديدة بين بغداد وموسكو لتعزيز التعاون العسكري والامني
كشفت الحكومة العراقية اليوم عن توجهات جديدة تهدف الى توسيع نطاق التعاون المشترك مع روسيا في مختلف الملفات الحيوية، وذلك في خطوة تعكس الرغبة في تمتين العلاقات التاريخية التي تربط البلدين عبر بناء مسارات عمل جديدة تخدم المصالح المتبادلة في كافة القطاعات الاستراتيجية.
واوضحت المصادر الرسمية ان رئيس الوزراء العراقي استقبل وفدا روسيا رفيع المستوى يترأسه رئيس الخدمة الفيدرالية للتعاون العسكري الفني، حيث جرى التأكيد على الاعتزاز المتبادل بالعلاقات الثنائية وضرورة الانتقال بها الى مستويات اكثر تقدما بما يخدم الامن والاستقرار في المنطقة.
وبين الجانبان خلال اللقاء اهمية تفعيل الاتفاقات ومذكرات التفاهم السابقة، خاصة فيما يتعلق بدعم قدرات القوات الامنية العراقية بمختلف صنوفها وتطوير التنسيق الميداني للارتقاء بمستوى الجاهزية العسكرية لمواجهة التحديات الراهنة.
تعزيز التنسيق الامني ومكافحة الارهاب
واكد المسؤول الروسي التزام موسكو الكامل بتطوير هذه العلاقات الثنائية، مشددا على رغبة بلاده الصادقة في مواصلة التنسيق المشترك مع بغداد لا سيما في ملف مكافحة الارهاب الذي يعد اولوية قصوى لتعزيز الامن الاقليمي والدولي وضمان استقرار المنطقة.
واضافت اللقاءات بحثا معمقا لسبل تذليل العقبات امام تنفيذ المشاريع المشتركة، مع التركيز بشكل خاص على الجوانب العسكرية والفنية التي تسهم في رفع كفاءة المؤسسات الامنية العراقية عبر الاستفادة من الخبرات الروسية المتطورة في هذا المجال.
وختم الجانبان المباحثات بالتأكيد على ان المرحلة المقبلة ستشهد خطوات عملية لترجمة هذه التفاهمات الى واقع ملموس، بما يضمن تحقيق شراكة مستدامة تعود بالنفع على الشعبين وتدعم جهود العراق في تعزيز سيادته واستقراره الامني.









