تحركات اسرائيلية لاغلاق مقار الاونروا في القدس وتحويلها لمرافق خدمية
بدات السلطات الاسرائيلية خطوات فعلية لاخلاء مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الاونروا الواقع في بلدة كفر عقب شمال القدس في خطوة تصعيدية جديدة ضد انشطة الوكالة الاممية. واكد وزير الامن القومي ايتمار بن غفير ان هذه الاجراءات تاتي في اطار توجه حكومي شامل لانهاء وجود الوكالة في المدينة.
واضاف بن غفير في تصريحاته ان موظفي الوكالة متورطون في اعمال عدائية مبينا ان قرارات الاغلاء نهائية ولا رجعة فيها وان السياسة القادمة تهدف الى منع اي نشاط للوكالة داخل الحدود الاسرائيلية او المناطق التي تسيطر عليها في القدس. وشدد على ان الخطوة تندرج ضمن استراتيجية اوسع تستهدف تقليص نفوذ المنظمات الدولية في المنطقة.
واوضح بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية الاسرائيلية ان ملكية الارض التي يقع عليها المقر ستنتقل بشكل كامل الى بلدية القدس. وبينت الوزارة ان الخطط تتضمن استثمار نحو 40 مليون شيكل لتحويل الموقع الى مجمع يضم مدارس ومساجد ومنشات رياضية وصحية لخدمة سكان المنطقة.
مصير الاراضي التابعة للوكالة في القدس
وكشفت المصادر الرسمية ان الذريعة المستخدمة لتنفيذ هذه العملية هي ان الوكالة كانت تعمل في الموقع دون الحصول على تصاريح قانونية او سندات ملكية للارض. واشار المسؤولون الى ان البلدية ستباشر عمليات البناء والتطوير فور اكتمال عمليات الاخلاء الشاملة للمنشات التابعة للوكالة في كفر عقب.









