تحركات مصرية فلسطينية مكثفة لإنهاء التصعيد وتطبيق خطة السلام في غزة والضفة
شهدت مدينة العلمين المصرية مشاورات سياسية رفيعة المستوى بين امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ ووزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي للتباحث حول مسارات وقف الحرب في قطاع غزة وتفعيل خطط السلام الشاملة. وشدد الجانبان خلال اللقاء الذي حضره مسؤولون فلسطينيون بارزون على ضرورة التحرك الدولي العاجل لضمان تدفق المساعدات الاغاثية دون قيود ووقف الانتهاكات الاسرائيلية المتصاعدة التي تعيق استقرار الاوضاع الانسانية في الاراضي الفلسطينية.
واكد الطرفان على اهمية تمكين السلطة الفلسطينية من استعادة مهامها في قطاع غزة كجزء من رؤية سياسية تنهي حالة الفراغ وتضمن وحدة الاراضي الفلسطينية امام محاولات فرض واقع جديد. واوضح اللقاء ان عودة السلطة الى غزة تتطلب التزامات واضحة من المجتمع الدولي بالضغط على اسرائيل للانسحاب وتسهيل مهام المؤسسات الوطنية الفلسطينية في ادارة شؤون القطاع.
وكشفت المباحثات عن قلق مشترك ازاء التطورات الميدانية المتسارعة في الضفة الغربية وما يرافقها من توسع استيطاني مستمر واعتداءات ممنهجة تستهدف المدنيين والمقدسات في القدس الشرقية. وبين وزير الخارجية المصري ان بلاده ترفض بشكل قاطع كافة الاجراءات الاحادية التي تقوض فرص حل الدولتين وتشدد على ضرورة خلق افق سياسي حقيقي يضمن اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967.
جهود تنسيقية لاستعادة وحدة الصف الفلسطيني
واضاف المسؤولون في نقاشاتهم ان تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية يعد ركيزة اساسية لمواجهة التحديات الراهنة وتعزيز الموقف الفلسطيني الموحد في المحافل الدولية. واشار المجتمعون الى ان عملية الاصلاح السياسي الداخلي تسير بخطوات جادة تهدف الى توحيد المؤسسات الوطنية تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية.
وثمن حسين الشيخ الدور المصري المحوري في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية والمساعي الحثيثة التي تبذلها القاهرة لخفض التصعيد ووقف العدوان. واكد الوفد الفلسطيني على عمق التنسيق الاستراتيجي مع مصر في المرحلة المقبلة لضمان تنفيذ الرؤية المشتركة التي تحفظ الحقوق الوطنية وتدعم تطلعات الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال.









