موسكو تدرس تمديد حظر تصدير السولار لضمان استقرار السوق المحلية
تتجه روسيا نحو تمديد قرار حظر تصدير السولار حتى نهاية سبتمبر المقبل، وذلك في خطوة استراتيجية تهدف الى السيطرة على نقص امدادات الوقود داخل السوق المحلية. وتأتي هذه التوجهات نتيجة الضغوط التي تواجهها مصافي النفط الروسية بسبب الهجمات المتكررة بالطائرات المسيرة، مما أدى الى تعطل جزئي في عمليات الانتاج والتكرير.
واوضحت مصادر مطلعة في قطاع الطاقة ان السلطات الروسية لا تزال تدرس خيارات اضافية قد تصل الى تمديد الحظر لفترة اطول، وذلك لضمان توفر الكميات الكافية للمستهلكين المحليين وتجنب حدوث ازمات في الامدادات. وسبق ان طبقت الحكومة سلسلة من القيود التي شملت منتجات وقود اخرى لضبط التوازن في الاسعار والكميات المتاحة.
وكشفت تقارير حديثة ان الحظر لا يقتصر على السولار فحسب، بل يمتد ليشمل بنزين السيارات ووقود الطائرات ضمن خطة واسعة المدى، حيث تسعى موسكو الى تأمين احتياجاتها الاساسية في ظل ظروف جيوسياسية معقدة تؤثر على سلاسل الامداد العالمية.
اجراءات روسية لتعزيز استقرار سوق الوقود
وبينت مصادر السوق ان عودة نقص الوقود في بعض المناطق الروسية خلال اغسطس دفعت الحكومة للتمسك بقرارات الحظر، رغم وجود انفراجة طفيفة في وقت سابق. واكدت المصادر ان امكانية رفع الحظر تظل مرتبطة بشكل مباشر بقدرة المصافي على رفع وتيرة الانتاج بعد انتهاء عمليات الصيانة الضرورية التي فرضتها التحديات الامنية الاخيرة.
واشار نائب رئيس الوزراء الروسي الكسندر نوفاك الى ان الحكومة تتابع الوضع عن كثب ولم تتخذ قرارا نهائيا بشأن التخفيف، مؤكدا في الوقت ذاته ان السوق المحلية بدأت تشهد استقرارا نسبيا مع استئناف عدد من المصافي لعملياتها بكامل طاقتها الانتاجية. واضاف ان الجهود مستمرة لضمان تدفق الوقود بشكل منتظم لجميع القطاعات الحيوية في البلاد.









