تحول تاريخي في شمال شرق سوريا بعد قرار حل قوات سوريا الديمقراطية

تحول تاريخي في شمال شرق سوريا بعد قرار حل قوات سوريا الديمقراطية

شهدت العاصمة دمشق تطورا سياسيا وعسكريا لافتا باعلان مظلوم عبدي قائد قوات سوريا الديمقراطية عن حل التشكيلات العسكرية التابعة له بشكل نهائي واندماجها الكامل في مؤسسات الدولة السورية. واكد عبدي في تصريحات رسمية من القصر الرئاسي ان هذه الخطوة تأتي بعد انتهاء المهام الموكلة للقوات التي لعبت دورا محوريا في مواجهة التنظيمات المتطرفة خلال السنوات الماضية. واوضح ان هذا القرار يهدف الى طي صفحة الماضي والبدء في مرحلة جديدة تضمن وحدة الاراضي السورية والحفاظ على مستقبل كافة المكونات من عرب وكرد وتركمان واشوريين.

مسار الاندماج والتوجهات المستقبلية

واضاف عبدي ان المرحلة القادمة ستشهد ترسيخ مفهوم الدولة الواحدة التي تحمي حقوق ابنائها وتوفر لهم حياة كريمة بعيدا عن الانقسامات العسكرية. وبين ان هناك تفاهما جرى التوصل اليه مع الرئيس احمد الشرع فيما يخص ضمان حق التعليم باللغة الام لجميع المواطنين السوريين. واشار الى ان هذه الخطوة تعتبر ثمرة لمسار طويل من المباحثات التي عقدت في دمشق لترتيب اوضاع المنطقة ودمج القوى المحلية في بنية الدولة الوطنية.

كواليس الاتفاق والخطوات اللاحقة

وكشفت مصادر مطلعة ان الاتفاق يتضمن خطوات عملية منها تعيين مظلوم عبدي في منصب استشاري خاص لادارة الشؤون الكردية ضمن هيكلية الدولة. وشدد المسؤولون على ان وحدات حماية المرأة سيتم استيعابها ضمن ملاك وزارة الداخلية السورية لضمان استمرارية الامن والاستقرار. وبينت تقارير رسمية ان لقاءات القمة التي جرت مؤخرا في قصر الشعب بدمشق وضعت اللمسات الاخيرة على تنفيذ اتفاقات سابقة تهدف الى انهاء الحالة الاستثنائية في مناطق شرق الفرات وتوحيد القرار العسكري والسياسي تحت مظلة الحكومة المركزية.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions