ضبابية الفائدة تسيطر على وول ستريت وترقب حذر لنتائج عمالقة التكنولوجيا
شهدت الاسهم الامريكية تراجعا طفيفا في مستهل تعاملات اليوم وسط حالة من الترقب والحذر التي تسيطر على المستثمرين عقب صدور بيانات التضخم الاخيرة التي جاءت متوافقة مع التوقعات مما ابقى مسار اسعار الفائدة غامضا امام صناع السياسة النقدية. واتجهت انظار المتعاملين نحو مؤشرات السوق الرئيسية التي سجلت انخفاضات محدودة في الدقائق الاولى للتداول مع التركيز الشديد على نتائج اعمال شركة انفيديا التي تعد المحرك الابرز لقطاع التكنولوجيا حاليا. وكشفت بيانات وزارة التجارة الامريكية ان مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي حافظ على استقراره السنوي خلال شهر يوليو وهو ما عزز قناعة الاسواق بان الاحتياطي الفيدرالي قد لا يتخذ خطوات عاجلة في الوقت الراهن.
تأثير بيانات التضخم على قرارات الفيدرالي
وبين خبراء الاستثمار ان الارقام الصادرة لم تقدم مفاجآت جوهرية قد تغير القناعات السائدة حول الاقتصاد الامريكي او مسار السياسة النقدية المتبع من قبل الفيدرالي. واضاف محللون ان استقرار التضخم يمنح البنك المركزي الامريكي مرونة اكبر في تقييم الموقف قبل الخطابات المرتقبة لمسؤولي السياسة النقدية في مؤتمر جاكسون هول السنوي. واكد المراقبون ان السوق باتت تتعامل بمنطق عدم الحاجة لتحرك فوري وهو ما انعكس بشكل مباشر على اداء المؤشرات في وول ستريت خلال الجلسة.
ترقب نتائج انفيديا وتطورات اسهم التكنولوجيا
واوضح المستثمرون ان الانظار تتجه نحو نتائج انفيديا التي ستحسم مسار استثمارات الذكاء الاصطناعي في المرحلة المقبلة وتحدد شهية المخاطرة لدى المؤسسات المالية الكبرى. واشار المتابعون للسوق الى ان سهم ميتا شهد حراكا ايجابيا ملحوظا بعد الاعلان عن تسوية قانونية تتعلق بدعاوى قضائية سابقة مما دفع السهم للصعود بنسبة جيدة وسط تداولات نشطة. وشدد المحللون على ان اداء الشركات الفردية يظل العامل الاهم في موازنة الضغوط التي تفرضها حالة عدم اليقين بشأن توجهات اسعار الفائدة في الفترة القادمة.









