الرياض تتحول الى عاصمة عالمية للذكاء الاصطناعي مع انطلاق مؤتمر ليب التقني
تستعد العاصمة السعودية الرياض لاستقبال الحدث التقني الأبرز عالميا حيث تنطلق أعمال النسخة الخامسة من مؤتمر ليب تحت شعار عوالم جديدة بمشاركة نخبة من قادة الابتكار والخبراء والمستثمرين من مختلف دول العالم. ويشكل هذا الحدث الذي يمتد لأربعة أيام منصة استراتيجية لتعزيز مكانة المملكة كمركز إقليمي ودولي رائد في مجالات التقنية والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي بما يتماشى مع مستهدفات الرؤية الوطنية الطموحة.
واوضحت الجهات المنظمة أن المؤتمر يقام في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات بملهم وسط توقعات بحضور يتجاوز 1000 متحدث وخبير دولي بالإضافة إلى أكثر من 1800 شركة تقنية كبرى. واشارت التقديرات إلى أن الحدث سيجمع نحو 1900 مستثمر وممثل لصناديق الاستثمار الجريء مما يفتح آفاقا واسعة أمام الشركات الناشئة ورواد الأعمال لعقد شراكات نوعية تدعم نمو الاقتصاد الرقمي.
واكدت التقارير أن المؤتمر يجسد القفزات الكبيرة التي حققتها السعودية في بناء بيئة تقنية متكاملة قادرة على جذب المواهب العالمية والاستثمارات الأجنبية. وبينت أن هذا التحول لم يعد محليا فحسب بل امتد أثره إلى المستوى الدولي من خلال مبادرات ربط منظومات التقنية بين الشرق والغرب انطلاقا من قلب المملكة.
مسارات تقنية مبتكرة ومبادرات نوعية
ويستعرض مؤتمر ليب أحدث الابتكارات في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة عبر منصة ديب فيست المتخصصة. وكشفت اللجنة المنظمة عن تخصيص مسارات تقنية دقيقة تشمل قطاعات الصحة والمال والمدن الذكية والتعليم والرياضة والفضاء والبنية التحتية الرقمية لضمان تغطية كافة جوانب الاقتصاد المستقبلي.
واضافت المصادر أن النسخة الخامسة ستشهد إطلاق مساحات تفاعلية جديدة مثل ليب كونكت لبناء الشراكات ومنطقة التقنية الرياضية وستوديوهات ليب لصناعة المحتوى الرقمي. وشددت على أن هذه المبادرات تهدف إلى تعظيم الأثر الاقتصادي والاجتماعي للتقنية وتمكين الكفاءات الوطنية من الاطلاع على أفضل الممارسات العالمية.
وذكرت الأرقام أن المؤتمر يعمل على تعزيز دور التقنية كركيزة أساسية لتنويع الاقتصاد الوطني وخلق فرص عمل مستقبلية للشباب. واختتمت التوجهات بأن ليب يمثل محطة مفصلية في مسيرة السعودية نحو الريادة الرقمية حيث تتحول الطموحات إلى استثمارات ملموسة تنطلق من الرياض لتصنع عوالم جديدة من التطور والابتكار.









