شروط ايرانية جديدة لفتح مضيق هرمز وربط الملف بالتفاهمات الدولية
وضعت طهران معادلة جديدة تتعلق بملف مضيق هرمز الاستراتيجي حيث ربطت السلطات الايرانية امكانية اعادة فتحه بالالتزام الكامل بمذكرة تفاهم اسلام اباد وتنفيذ التعهدات الاميركية السابقة. واكد المتحدث باسم الحرس الثوري حسين محبي ان الممرات المائية تخضع للسيطرة الايرانية الكاملة مشددا على ضرورة توقف واشنطن عن اي عرقلة في هذا المسار ومشيرا الى ابتعاد السفن المعادية لمسافات طويلة عن المنطقة.
واضاف نائب وزير الخارجية كاظم غريب ابادي ان اعادة فتح المضيق مشروطة بوضوح بوقف الحصار الاقتصادي الشامل وانهاء العمليات العسكرية على كافة الجبهات. واوضح ان هناك فصلا جوهريا بين تشغيل الممرات المؤقتة وبين اعادة فتح المضيق بشكل كامل وهو ما يجري بحثه في الاطر الدبلوماسية الحالية.
وبين وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي ان بلاده تضع الحلول الاقليمية على رأس اولوياتها في المرحلة الراهنة بعيدا عن التصعيد العسكري. واشار الرئيس مسعود بزشكيان الى ان نهج الدولة يقوم على التفاهم والمفاوضات مؤكدا ان الحرب ليست دائما الخيار الامثل لتجاوز الازمات الراهنة.
مواقف سياسية حول مسار التفاوض
واوضح رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ان التفاوض ليس محرما ولا يمثل قيمة بحد ذاته بل هو وسيلة لتحقيق المصالح الوطنية. واكد وزير الخارجية الاميركي ماركو روبيو في سياق متصل ان الادارة الاميركية لا تتوقع حدوث ضربات جديدة في المنطقة خلال الفترة القادمة.
وذكر الرئيس الاميركي دونالد ترمب في تعليق له ان المرشد الايراني مجتبى خامنئي لم يمت ولكنه تعرض لاصابات بالغة الخطورة وفقا لتقديراته. واختتمت طهران تصريحاتها بالتأكيد على ان الجهود الدبلوماسية مع عمان لا تزال مستمرة للوصول الى ممر مؤقت يساهم في تخفيف حدة التوترات القائمة.









