فاجعة في الجزائر.. خسائر بشرية وميدانية بسبب حرائق الغابات

فاجعة في الجزائر.. خسائر بشرية وميدانية بسبب حرائق الغابات

شهدت المناطق الشرقية في الجزائر حالة من الاستنفار القصوى عقب اندلاع موجة حرائق واسعة النطاق التهمت مساحات شاسعة من الغابات وتسببت في خسائر بشرية مؤلمة. واكدت التقارير الميدانية وفاة 12 شخصا في حصيلة اولية توزعت بين ولايات جيجل وبجاية وتيزي وزو. وشددت السلطات على ان هذه الازمة جاءت نتيجة ظروف مناخية قاسية تزامنت مع ارتفاع قياسي في درجات الحرارة ونشاط الرياح التي ساعدت على اتساع رقعة النيران.

واوضحت المعطيات الرسمية ان فرق الدفاع المدني واجهت تحديات كبيرة في السيطرة على الحرائق التي بلغت اعدادها 173 حريقا في مختلف الولايات المتضررة. وبينت الجهات المعنية انه تم اخماد جزء كبير منها بينما لا تزال فرق الاطفاء تواصل جهودها للسيطرة على البؤر المتبقية في ولايات سكيكدة والطارف وميلة وسطيف. وكشفت المصادر عن تنفيذ عمليات اجلاء وقائية عاجلة لسكان المناطق القريبة من بؤر النيران لضمان سلامتهم.

واضافت المصالح الامنية انه تقرر اغلاق عدد من الطرق الوطنية الحيوية في ولايات سطيف وبجاية وجيجل لتسهيل حركة اليات الدفاع المدني ومنع وصول المواطنين الى المناطق الخطرة. وتابعت ان وزير الداخلية وصل الى ولاية بجاية برفقة وفد وزاري رفيع المستوى للوقوف بشكل مباشر على عمليات الاخماد الميدانية وتنسيق الجهود بين القطاعات المختلفة. واكدت الارصاد الجوية في وقت سابق ان التحذيرات من موجات الحر الشديد كانت قائمة مما وضع الاجهزة المختصة في حالة تأهب دائم للتعامل مع هذه الظروف الاستثنائية.

اجراءات عاجلة لمواجهة الكارثة

وكشفت التحركات الميدانية عن تنسيق امني وصحي واسع النطاق لتقديم الاسعافات اللازمة للمتضررين وتأمين مراكز الايواء. واشار المسؤولون الى ان الاولوية القصوى حاليا هي حماية الارواح واحتواء النيران في المناطق السكنية والغابية المجاورة. واختتمت الجهات المختصة تصريحاتها بالتأكيد على مواصلة العمل الميداني دون توقف حتى السيطرة الكاملة على كافة البؤر المشتعلة وتأمين المناطق المتضررة بشكل نهائي.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions