الاقتصاد الاميركي يواجه تباطؤا جديدا رغم طفرة انفاق المستهلكين
سجل الاقتصاد الاميركي نموا بنسبة واحد فاصلة خمسة بالمئة خلال الربع الثاني من العام الحالي وسط تباين واضح في المؤشرات الاقتصادية العامة. واظهرت التقديرات الحكومية الاخيرة ان هذا التباطؤ جاء بعد اداء اقوى في الربع الاول حيث وصل النمو حينها الى اثنين فاصلة واحد بالمئة مما يثير تساؤلات حول مسار التعافي الاقتصادي في البلاد.
واوضحت البيانات ان انفاق المستهلكين لعب دورا محوريا في دعم النمو الاقتصادي حيث قفزت معدلات الانفاق الى ثلاثة فاصلة اثنين بالمئة مقارنة بنسب متواضعة سجلت في بداية العام. واكد المحللون ان هذا الزخم الاستهلاكي كان صمام الامان الوحيد امام تراجع اكبر في الناتج المحلي الاجمالي الذي تاثر بشكل مباشر بارتفاع وتيرة الواردات.
تحديات التضخم والسياسة النقدية
وكشفت الارقام الرسمية ان الاقتصاد لا يزال تحت ضغط التضخم الذي يتجاوز مستهدفات الاحتياطي الفيدرالي المحددة عند اثنين بالمئة. واضاف الخبراء ان الاسواق تترقب بحذر قرارات البنك المركزي القادمة بشان اسعار الفائدة في ظل هذه المعطيات المتقلبة. وشدد المراقبون على ان التوازن بين كبح التضخم والحفاظ على وتيرة النمو يظل التحدي الاكبر لصناع السياسات في واشنطن.









